رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

عصمت عبدالعليم : الصوت الضاحك ساحر النبرات

بعد اعتزالها الغناء وتفرغها لأودلادها

* محمد السنباطي اكتشف جمال صوتها وابنه رياض دربها على الغناء

* بدأت مشوارها من خلال الإذاعة البريطانية

* قدمت مع عبدالحليم حافظ ثلاث ثنائيات غنائية

* أكثر مطربة قدمت للإذاعة صور غنائية

* كانت الصوت المحبب للمخرج “توجو مزراحي”

كتب : أحمد السماحي

الطيبة والبعد عن الصراعات والرضا يبدو مظهرا واضحا فى شخصيتها، وانعكس على أعمالها، فكان صوتها يضحك وهو يغني، ويتميز بالجمال الأخاذ لنبراته الصوتية، والطيبة فى تعبيراتها فى الأداء، والشعور الجذاب فى إحساسها بجمال المعنى الذى تغني له.

ففي غناء “عصمت عبدالعليم” هذا الطرب الخالص، و”الروقان” والصفاء، وذلك التعبير الناطق وذاك الإحساس المتدفق، وهو ما يزداد وضوحه عندما تنتقل بغنائها بين المقامات المختلفة التى تسعد الوجدان وتنعش الأسماع معبرة عن قدرات صوتية نادرة وأداء حلو النبرات، جميل القسمات.

هذا الأسبوع في باب “مظاليم الفن” لن نتحدث نحن، ولكن سنترك ابنها الدكتور “خالد الشويخ” عازف الفيولينه العالمي، والذي درس في سويسرا، وعاش هناك سنوات طويلة، وعاد مؤخرا إلى القاهرة ليعمل فى أوركسترا الأوبرا “ليدر كمان”، ويعمل أيضا فى أوركسترا مكتبة الإسكندرية، وأستاذ فى أكاديمية الفنون، ليتحدث عن والداته المطربة الكبيرة “عصمت عبدالعليم” التى تعاونت مع أساطين الكلمة واللحن في مصر، وغنت لكل ملحني مصر الكبار فى عصرها مثل (زكريا أحمد، محمد القصبجي، رياض السنباطي، فريد الأطرش، محمود الشريف، أحمد صدقي، حسين جنيد، عبدالحليم نويره، يوسف شوقي، كمال الطويل، محمد الموجي، بليغ حمدي، سيد مكاوي)، وغيرهم الكثير.

في بداية شبابها وحياتها الفنية

السنباطي يدربها على الغناء

*دكتور خالد يهمنا فى البداية أن نعرف كيف كانت بداية والداتك المطربة “عصمت عبدالعليم” فى مجال الغناء؟

** البداية كانت من قرية “الحواوشة” التابعة لمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، حيث ولدت والدتي “عصمت محمد إبراهيم الجندي”، فى 15 فبراير عام 1923  لوالد من أصل تركي كان يعمل في تجارة الساعات، وبعد ولادتها بفترة انتقلوا للإقامة فى حي “السكة الجديدة” فى المنصورة أيضا، وكانت تعيش مع أخواتها الأربعة “دولت، ورجاء، وسناء، وأم هاشم)، وانجذبت منذ نعومة أظافرها إلى صوت كوكب الشرق “أم كلثوم” من خلال الاسطوانات التي كان يملكها والدها الذى كان عاشقا للغناء، ويمتلك صداقات مع بعض هواة الفن، وصديق شخصي للفنان “محمد السنباطي” المقرئ الذي تعود الغناء في الموالد والأفراح والأعياد الدينية في القرى والبلدات الريفية المجاورة، ووالد الموسيقار “رياض السنباطي”.

وفي إحدى زيارات الشيخ “محمد السنباطي” إلى منزل جدي استمع بالمصادفة إلي “والداتي” وأعجب بصوتها بشدة فطلب من جدي أن تغادر المنصورة وتتجه إلى القاهرة لاحتراف الفن والغناء، وقبل نزولها إلى القاهرة تتلمذت خلال هذه الفترة على يد الموسيقار”رياض السنباطي” الذي كان يحضر إلى المنصورة ليلقنها بعض دروس العزف على آلة العود والمقامات الموسيقية.

وبدأت والدتي مع الوقت تصقل موهبتها في الموسيقى والغناء، حتى جاءت اللحظة المواتية للسفر إلى القاهرة، وبعد إلحاح شديد على والدها، وافق على مضض مع اشتراط أن ترافقها واحدة من أخواتها فكن يتبدلن الواحدة تلو الأخرى إلى أن تتزوج أي منهن، وحضرت عصمت إلى القاهرة بمرافقة أختها “دولت” مطلع الأربعينيات من القرن الماضي لتبدأ رحلتها في عالم الموسيقى والغناء.

*من أين جاء إسم “عبدالعليم” الذى ارتبط بوالدتك رغم أن اسمها الحقيقي “عصمت محمد إبراهيم الجندي”؟

** كان إسم جدي أيضا حيث كان له إسمان إسم “شهرة” وأسمه العادي، وهذه كانت عادة فى مصر فى هذا الوقت .

مع الفرقة الموسيقية تعزف على العود

يا نجمة في سناك

*هل تتذكر أول أغنية لوالدتك؟

** قال ضاحكا : صعب للأسف، ممكن أنت تعرف أكثر مني، “ملحوظة” بالرجوع إلى مجلة “الراديو المصري” اكتشفنا إنها قدمت يوم السبت  18 إبريل 1942  أي وهى في سن 19 سنة قصيدتين للموسيقار “رياض السنباطي” الأولى بعنوان “الدنيا في إيدي والكل عبيدي طول ما أنت معايا”، كلمات الدكتور “سعيد عبده” والتى سبق وغنتها قبلها المطربة “أسمهان” في شهر ديسمبر 1940، والقصيدة الثانية كانت خاصة بالمطربة “عصمت عبدالعليم” وهي “يا نجمة في سناك” كلمات الشاعر “محمود أبوالوفا”، والقصيدتين كانتا من مختارات الإذاعة البريطانية، أهدتهما إلى الإذاعة المصرية، بعدها بشهر وفى 25 مايو عام 1942 قدمت أيضا من إنتاج الإذاعة البريطانية قصيدة “حديث عينين، أو يا لعينيك ويا لي من تسابيح خيالي” كلمات أحمد فتحي، ألحان رياض السنباطي أيضا، وتوالت أغنياتها للسنباطي فقدم لها “أيها الساقيان صبّا شرابي” من أشعار “بشار بن برد”، وقصيدة “النيل والوادي” من أشعار “محمود حسن إسماعيل”.

وفى نفس العام غنت للشيخ ” زكريا أحمد” قصيدة “غيرُ مجدٍ في ملّتي واعتقادي نوح باكٍ ولا ترنم شاد” كلمات أبوالعلاء المعري، وغنت أيضا “بنات مصر الفتية” كلمات محمود إسماعيل جاد، ألحان “عبدالحليم نويره” وتوالت الأغنيات فغنت للموسيقار المتجدد والمتطور “محمد القصبجي” الذي كان من أشد المعجبين بصوتها مجموعة من الألحان العاطفية من كلمات الشاعر عبد العزيز سلام نذكر منها “آه م الهوى”، و”صعبان عليا يا قلبي آساك، بتحب وتداري شكواك” و”حيرتني في الحب” و”ميعاد حبيبي معايا بكره”، وأيضًا قصيدة “يا ساقيني ومشتت بالي” من كلمات أبو بثينة، وغنت لحسن ابوالنجا “يا سلام على الدنيا وحلاوتها سبحان من صور جنتها” كلمات الشاعرة “نجاح الغنيمي، وللمطرب والملحن أحمد شريف “جميل جميل الصبح، الصبح جميل، يا ليل ما تيلا يا ليل، خلي النهار يطلع بنوره”، وللموسيقار فريد الأطرش “إن كنت فارس خيل ولك إليا ميل”، كلمات محمود بيرم التونسي.

ولعبد الرؤوف عيسى غنت “يا فاكر اللي راح سيب الهموم وارتاح” كلمات علي التركي، كما غنت من ألحان الموسيقار “حسين جنيد”، “عيد الشباب” كلمات محمود إسماعيل جاد و”سألت الطير”، و”مين فيكم اللي أحلى” من كلمات عبد العزيز سلام، و”دي غلاوتك بالدنيا، الدنيا اللي أنا فيها وحلاوتك في عينيا بتنور لياليها” من كلمات علي السوهاجي، “وغنت أيضا فرحة النيل كلمات محمود إسماعيل جاد، ألحان محمد صادق، “يا هلال رمضان”، كلمات عبدالمنعم مصطفى، ألحان محمد قاسم”.

 وآمن الموسيقار المتطور “عبدالحميد توفيق زكي” بموهبتها فكنت تغني في الركن الخاص به، ولحن لها “ناوي تعاتبني”، كلمات محمد جلال الدين، نشيد “المتطوعات” من كلمات أحمد عبد النبي، و”نهر النيل” و”غرد العصفور في أيكه” من كلمات العوضي الوكيل، “فرحة الشعب” من كلمات “محمود أبو المجد”، و”على نور الفوانيس” التى قدمتها أول مرة بمفردها، ثم كديو مع المطرب سيد الليثي، وعندما ظهر عبدالحليم حافظ غنتها معه “كديو” وغنت مع عبدالحليم أيضا “شعار العهد الجديد” من كلمات “محمود عبد الحي” وشاركته الغناء كذلك في الصورة الغنائية الرائعة “البلبل والزهرة” من كلمات “زين العابدين عبد الله” وألحان “يوسف شوقي”.

الدكتور “خالد الشويخ” ابن المطربة “عصمت عبد العليم”

الزواج من كمال الشويخ

*كيف حدث اللقاء بين والدك عازف الكمان الشهير ” كمال الشويخ” ووالدتك؟

** كان والدي ” كمال الشويخ” عازف كمان شهير في فرقة “أم كلثوم”، وظل معها حتى رحيله، تعرف على والدتي بعد حضورها مباشرة إلى القاهرة، ووقف إلى جوارها وساعدها، وكون لها فرقة موسيقية تصاحبها فى حفلاتها وأسفارها، خاصة إنها سافرت مع جدي للعراق لمدة سنة في نهاية الأربعينات لتغني على مسارحها وتسجل بعض الأعمال لإذاعة بغداد، وظل والدي يحبها وقريب منها، لكنها كانت رافضة لمبدأ الزواج، ومتفرغة لفنها فقط، ولم توافق على الارتباط به إلا

على مسرح الأوبرا يحيي الجماهير

عام 1960 بعد أن تزوجت كل شقيقاتها وشعرت بالوحدة، يومها وافقت على الزواج من والدي، وأنجبت شقيقي “عبدالحميد” عازف الكمان الشهير الذي يعيش في سويسرا منذ عام 1982، وأنا وقد سافرت لسويسرا عام 1987 ، وبعد إنجابنا قررت والدتي إعتزال الغناء، حيث اعتزلت تقريبا عام 1963.

*متى شعرت أن والداتك مطربة شهيرة؟

** فى البداية لم نشعر أنا وشقيقي عبدالحميد، بهذا!، ولم نكن مدركين لمكانتها الفنية، خاصة إنها اعتزلت ونحن أطفال صغار، وكانت دائما معانا في البيت، لكن بعد أن كبرنا بعض الشيئ، بدأنا نسمع فى الإذاعة بعض أغنياتها، ونتلقى اتصالات هاتفية من بعض زملائها وزميلاتها النجوم فى الوسط الفني، فعرفنا إنها مطربة شهيرة!.

*هل ندمت يوما على اعتزالها الغناء؟

** عمرها لم تشعرنا بهذا، لكن أكيد كان بينها وبين نفسها كانت تحن للغناء، خاصة إنها عملت حوالي 20 عام فى الوسط الفني، لكنها لم تشعرنا بهذا وكانت راضية، وترفض الصراعات وتحب العمل في هدوء، ولذلك فهى كانت راضية بمكانة المطربة الثانية حتى لو صعد إلى موقع المطرب الأول من لا يوازيها فى الإمكانات نفسها والقدرات الصوتية والملكات الغنائية.

*رغم أن “عصمت عبد العليم” مطربة ذات صوت جميل مميز، إلا أنها لم تحقق الانتشار الذى يليق بموهبتها الغنائية لماذا؟

** كانت شهيرة فى فترة تواجدها على الساحة، ويكفي إنها تعاونت كما تعرف مع كل أساطين التلحين، وأكبر الشعراء، لكنها اعتزلت في بداية الستينات، ومع مرور الوقت بدأت الإذاعة تقلل من إذاعة أغنياتها، حتى أصبحت معدومة، رغم إنها قدمت تقريبا ما بين 400 أو 500 أغنية أو أكثر، وأتمنى أن تذيع الإذاعة بعض أغنياتها.

*ظهرت” والدتك” فى سنوات إزدهار الفيلم الغنائي فى السينما المصرية، وكانت نجمة كبيرة فى عالم الغناءء لماذا لم تظهر على الشاشة البيضاء؟

** خجلها والتزامها الشديد منع عنها نجومية السينما، حيث قامت شهرتها كمطربة من خلال ميكرفون الإذاعة والحفلات العامة، رغم أن المخرج السينمائي “توجو مزراحي” كان يحب صوتها جدا، ويدعمها، وكان بالنسبة لها “حاجة كبيرة”، وظهر صوتها في العديد من الأفلام المصرية حيث كانت بطلات كثير من الأفلام يستعيروا صوتها ليغنوا به، بطريقة “الدوبلاج”.

 فظهر صوتها في أفلام مثل “الصقر، ظلموني الناس، عبيد المال، عائشة، قلوب الناس، تار بايت، صراع مع الحياة، لن أبكي أبدا، آخر كدبة” والأخير هذا غنت فيه الديو الشهير ” بساط الريح” مع الموسيقار فريد الأطرش.

*ما أحب أغنياتها إلى نفسك؟

** كثير جدا ما أتذكره حاليا “ضحكة حبيبي، الحنة، طاير يا حمام”، وأيضا ديو “البلبل والزهرة”، وغيرها، كما أحب كثير من الصور الغنائية التى قدتها.

*ماذا عن الأم “عصمت عبدالعليم”؟

** أحلى وأحن أم فى الدنيا، يكفي أنها اعتزلت بسببنا، وضحت بنجوميتها وشهرتها، وتفانت في خدمتنا حتى آخر نفس فى حياتها.

*هل كنت موجودة في مصر يوم وفاتها عام 1993 ؟

** كانت والدتي حريصة على الحضور إلينا في سويسرا والجلوس معانا كل عام حوالي 4 أشهر، والرجوع إلى مصر بعدها، وكانت دائمة الاتصال بنا للأطمئنان علينا، وقبل رحيلها بساعات كلمتني وشعرت أن صوتها مختلف، عن كل مرة تكلمنا فيها، فنزلت على الفور، وحضرت الجنازة، فى حين منعت ظروف  خاصة شقيقي “عبدالحميد” من النزول.

بليغ والموجي وعلي

من المعروف أن المطربة عصمت عبدالعليم” لم تكتف بجيل واحد من الملحنيين ولا اثنين، ولكنها تعاونت مع كل الأجيال فقبل اعتزالها غنت من ألحان “بليغ حمدي” و ” روحي فداك ياللي معاك روحي”، كلمات “عبدالعزيز سلام، وغنت للموسيقار “محمد الموجي” الديو الشهير “الهرم” مع المطرب “محمد قنديل”، كلمات “عبدالسلام بدر”، ومع العبقري “علي إسماعيل” غنت “جمال الريف”، هذه  الأغنية المفرحة  التى يقول مطلعها:” آه يا وعدي علينا مين قدنا، عشنا واتهنينا في أرضنا، وحلاوة الريف وغلاوة الريف بتزيد حوالينا يا بختنا”، كما غنت للملحن “خليل المصري”الأغنية السياحية الجميلة “خلاخيلي يا مه رنت، من العتبة إلى خان الخليلي، الورد فوق غصنه يفتح، وأنا فايته عليه، والفل من بدري يصبح، والهوا يرميه”، وغنت للموسيقار “عبدالعظيم محمد” عدة أغنيات ما بين وطنية وعاطفية مثل “بسم الله كلنا نتعاهد” و”باسم الله باسم الشعب” كلمات “عبد اللطيف بسيوني”، و”أنت الحبيب للقلب” و”أنت لوحدك” من كلمات “إبراهيم البهلوان” و”مين حيرك” من كلمات محمد حلاوة.

وغنت للمبدع الكبير “محمود الشريف” العديد من الأغنيات أبرزها “شوف نور الفنار” كلمات حيرم الغمراوي، و”طوف يا أمل” كلمات إمام الصفطاوي، و”يا أسمر يا حليوة” كلمات عبد المجيد عبد الفتاح، كما غنت لآخرين مثل ” سيد مصطفى، فريد السنباطي، فريد غصن، سيد إسماعيل، رؤوف ذهني، على فراج، عزت الجاهلي، أحمد صبره” وغيرهم.

أم شناف والليلة الكبيرة

جدير بالذكر أن “عصمت عبدالعليم” أكثر مطربة شاركت فى الصور الغنائية التى قدمتها الإذاعة المصرية، وفي كل أغنياتها لم تبتعد بصوتها عن طبيعة الحياة الريفية والشعبية، التي عاشتها في المنصوره مسقط رأسها، لهذا شاركت فى كثير من الصور الغنائية التى تتحدث عن الريف، وأبرز هذه البرامج الغنائية “أم شناف” من كلمات “عبد الفتاح مصطفى”، وألحان “أحمد صدقي” وإخراج “عثمان أباظة”، وشارك في هذا العمل مجموعة من النجوم والنجمات مثل “نجاة الصغيرة ومحمد قنديل”، و”فرحة التأميم” (تأميم قناة السويس عام 1956) من كلمات “فتحي قورة” وألحان “علي فراج”، ورواية “محمد الطوخي” وإخراج “محمد توفيق” بمشاركة كل من “إسماعيل شبانة ومحمد قنديل”، و”من مصر لإسكندرية” من كلمات “حيرم الغمراوي”، وألحان “محمود الشريف والتوزيع الموسيقي “أبوزيد حسن” بمشاركة نجمي الغناء “محمد قنديل” و”عباس البليدي”، ولها أيضًا البرنامج الغنائي “فرح القنال” من كلمات “مرسي جميل عزيز” وألحان “عزت الجاهلي” بمشاركة “آمال حسين وإسماعيل شبانة”.

وكانت من بين المشاركين في البرنامج الغنائي “الفارس الموعود” إلى جانب “شفيق جلال وعباس فارس”، وهو من تأليف “محمد عبد المجيد وعبد الرحمن العابد” وألحان “يوسف شوقي” ورواية “آمال فهمي” وإخراج فايز حلاوة، وكذلك شاركت في البرنامج الرقيق “لغة الزهور” من تأليف “عبد العزيز سلام”، وألحان “فؤاد حلمي” من بطولة “أحلام وسعاد مكاوي وبرلنتي حسن وهند علام”، والبرنامج الغنائي الوطني “حلم الشعب” من تأليف “عبد الفتاح مصطفى” وألحان “أحمد صدقي” بمشاركة “محمد قنديل وشهرزاد”، وبرنامج “العين والعافية” من تأليف “عبد الفتاح مصطفى” وألحان “أحمد صدقي” وإخراج “أنور المشري”، وضم هذا العمل كوكبة من النجوم والنجمات من بينهم “محمد قنديل وإبراهيم حمودة وفاطمة علي” وغيرهم.

كما شاركت في البرنامج المميز “جزيرة السبع بنات” من تأليف “محمود إسماعيل جاد” وألحان “حسين جنيد” وإخراج “محمود السباع” بمشاركة كل من “محمد قنديل وكارم محمود”، و”صندوق الدنيا” من تأليف “إبراهيم كامل رفعت” وألحان “علي فراج” وإخراج “محمد توفيق” بمشاركة “شفيق جلال وإسماعيل شبانة”، كما قدمت مجموعة من الصور الغنائية الإذاعية مثل “رحلة شباب” من كلمات “عبد الفتاح مصطفى” وألحان “عبد العظيم محمد” بمشاركة “سعاد مكاوي وشفيق جلال وجلال فكري” وتوزيع موسيقى “علي فراج”، وأيضا “فرح شرقاوي” من تأليف “طاهر أبو فاشا، وألحان “سيد مصطفى” وإخراج “عثمان أباظة”، بمشاركة المطرب “عباس البليدي”.

وسجلت أيضًا أوبريت “مبروك يا دفعة” من تأليف “علي سليمان” وألحان “أحمد صدقي” وإخراج “صلاح بيومي” بمشاركة “محمد قنديل”، و”لولي الندى” من تأليف “عبد الفتاح مصطفى” وألحان “محمود الشريف” وإخراج “عباس أحمد” بمشاركة “فايدة كامل وكارم محمود”.

وكانت عصمت عبد العليم من ضمن المشاركين في أوبريت “الليلة الكبيرة” من ألحان “سيد مكاوي” ومسرحية “سيد درويش” من تأليف “صلاح طنطاوي” منتصف الستينيات وأنشدت مع الموسيقار”محمد فوزي” حوارية “كل غالي وله تمن” من أوبريت “بدر البدور” من ألحان الشيخ زكريا أحمد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.