رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

ملف خاص

1 من 208

مقالات

1 من 464

غناء

(أنغام) تغني لمصر.. وخالد عويضة يصنع موسيقى تليق بلحظة وطنية تاريخية

في بعض اللحظات، تتوقف الكلمات عن أداء دورها، وتصبح الموسيقى وحدها القادرة على التعبير عن المشاعر، وحين يكون الحديث عن الوطن، يتحول النشيد الوطني من لحن يفتتح الاحتفالات إلى رسالة تحمل في طياتها تاريخ أمة، وذاكرة شعب، وروح لا يمكن ترجمتها إلا بصوت النجمة الكبيرة (أنغام). هكذا بدأت واحدة من أكثر لحظات احتفالية افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الإدارية الجديدة تأثيرًا، حين عمّ الصمت…

دراما

من التشويق إلى الملل.. (دراما المطولات) أفسدت القوى الناعمة العربية؟

في السنوات الأخيرة برزت آفة أكثر خطورة على الدراما العربية حيث لجأت شركات الإنتاج الكبرى في عالمنا العربي إلى (دراما المطولات)، تلك التي بدأت تتسلل إلى العمل من داخله، فتلتهم إيقاعه، وتُفقده بريقه، وتدفع الجمهور إلى هجره قبل نهايته، ولقد غدت ظاهرة الحلقات المطولة باتت تفرض نفسها الآن على المشهد الدرامي العربي بصورة لافتة، ولكن كيف أثرت الدراما التركية على المشهد الدرامي العربي؟ أصبح المط في (درما…

سينما

محمد شمروخ يكتب: إشارات وتنبيهات في عزومة فيلم (الحفيد)

بعد إذنك لو ممكن سؤال واحد؟! تقدر حضرتك لو كنت من أعلى الطبقة المتوسطة، على أن تتخذ قرارًا بالمغامرة بعمل عزومة كبيرة بس بالضبط زى ما عملتها الست زينب (كريمة مختار) لعائلة جلال (محمود عبد العزيز) زوج ابنتها أحلام (منى جبر) في فيلم (الحفيد)؟! وباسم الله ما شاء الله، احسب كم كان عدد الحاضرين على السفرة في بيت الأستاذ (حسين أفندى مرزوق) عبد المنعم مدبولي، وهم: حسين + زوجته زينب وأولادهما السبعة+…

مسرح

ألوان العلم الأردني تتصدر (الهوية البصرية) الجديدة لمهرجان جرش

لم يكن الكشف عن (الهوية البصرية) الجديدة للدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون مجرد تغيير في شكل الشعار، بل إعلانًا عن مرحلة جديدة تسعى إلى مواكبة العصر دون التفريط في الجذور. فبين إرث يمتد لأكثر من أربعة عقود وطموح يتطلع إلى المستقبل، جاءت الهوية الجديدة لتؤكد أن جرش لا يغيّر ملامحه، بل يعيد تقديمها بلغة بصرية أكثر حداثة. وأبرز ما يلفت الانتباه في (الهوية البصرية) الجديدة هو احتفاظها…

فضائيات

إبراهيم أبو ذكري يكتب حكايتي مع الإعلام وصناع الاعلام (45).. (صلاح عبد المقصود)

لم يكن مشهد مصر في صيف عام 2012 مجرد مشهد سياسي عابر، بل كان زلزالًا تاريخيًا تتداخل فيه الرؤى وتتصادم الإرادات، حين اعتلى الدكتور محمد مرسي سدة الحكم، خُيل للكثيرين أن صندوق الانتخابات قد حسم الحكاية، وأن الرايات البيضاء التي رُفعت إنما تُبشر بفجر ديمقراطي وليد، على أثر تعين (صلاح عبد المقصود) وزيرا للإعلام. لكن الكواليس التاريخية كانت تروي فصولًا أخرى؛ فخلف الستار، كانت توازنات القوى ومجالس…