«
السابق
1
/
10
التالي
»
في مئوية يوسف شاهين دول اشهر 10 اغنيات من افلامه
فنانون في رحاب (#الحج) علي مر السنين 🕋
رمضان بطعم فانين زمان
«
السابق
1
/
10
التالي
»
غناء
(حسين الجسمي) يؤكد حضورة المتميز في رمضان بـ (دنيا وناس وحياه)
يثبت الفنان الإماراتي (حسين الجسمي) أنه حضوره أصبح مؤثرا في كل موسم رمضاني، حيث أصبح ظهوره حدثًا ينتظره الجمهور في مختلف أنحاء الوطن العربي، فصوته المميز وحضوره المتجدد كل عام يرافق الناس في أجمل لحظاتهم، ليعزز مكانته كأحد أبرز الأصوات التي ترافق الجمهور في أجواء الشهر الكريم ويمنحهم شعورًا بالبهجة والتواصل مع الفن الأصيل خلال هذا الموسم المميز.
وفي أحدث أعماله، أطلق (حسين الجسمي) أغنية (دنيا…
دراما
محمد شمروخ يكتب: (دراما الواقع البشع) في ميت عاصم!
أظن أنه لن يبهرنا شيء في دراما مسلسلات رمضان، فما تقدمه لنا السوشيال ميديا من (دراما الواقع البشع) يمكن أن يغنينا عن الجلوس لساعات أمام شاشات التلفزيون، اكتفاءً بالعكوف على شاشات الموبايلات لتتبع ما يبث من مواقف حية من قلب الشارع المصري.
تظهر لنا في كل لحظة ما لا يقدر عليه فريق محترف من فرق الورش الدرامية ليخرجوا لنا ما يثير ويصدم ويستجلب مصمصة الشفاة الجافة أو إيغار الصدور الضيقة!.
ولو فكرت…
سينما
حنان أبو الضياء تكتب: (جاك نيكلسون) يحاول أغتيال ديكتاتور من أمريكا الجنوبية (17)
عندما يحتوي الفيلم على عناصر عديدة تقدّرها: بوريس كارلوف، و(جاك نيكلسون)، وروجر كورمان، في فيلم الرعب الأمريكي المستقل (الرعب) (The Terror).
وهو فيلم رعب من إنتاج وإخراج روجر كورمان عام 1963. الفيلم من بطولة بوريس كارلوف و(جاك نيكلسون)، الذي يجسد دور ضابط فرنسي تقع في غرامه امرأة هي في الواقع شيطانة متغيرة الشكل .
يُربط الفيلم أحيانًا بدورة (بو لكورمان)، وهى سلسلة أفلام مبنية على أعمال إدجار…
مسرح
البنية الثقافية والإبداع الشعبي(8).. أشكال (المسرح الشعبي)
جاء في مختار الصحاح للرازي: (ص و ت) - ( الصَّوْتُ) معروف و(صاتَ) الشيء من باب قال و(صَوَّتَ) أيضا (تَصوِيتا) و(الصَّائِتُ) الصائح.. ورجل (صَيّتٌ) بتشديد الياء وكسرها و(صَاتٌ) أيضا أي شديد الصوت.. و(الصييت) بالكسر الذكر الجميل الذي ينتشر في الناس دون القبيح يقال: ذهب صيته في الناس. وربما قالوا انتشر (صَوْتُه) في الناس بمعنى صيته، كما يتم توظيفه في (المسرح الشعبي)
وعند احمد مختار عمر في معجم…
فضائيات
(ماغي تابيبي) و(ثروت شقرا).. المواجهة بين البندقية والكلمة!
في عصر تبدو فيه الصورة أقوى من الكلمة نفسها، تتشابك الخطوط بين المهنية الصحفية والمسؤولية الأخلاقية بشكل يفرض علينا، كقراء وممارسين وشرائح مهتمة بالشأن الإعلامي، أن نعيد طرح السؤال القديم الجديد: ما حدود عمل الصحفي؟ في ميدان يغدو فيه الإعلام سلاحًا، هل يصير الصحفي نفسه جزءًا من المعادلة القتالية؟
هذا سؤال يطفو على سطح النقاش بعد أن أثارت صورة مذيعة القناة 14 الإسرائيلية، (ماغي تابيبي)، وهي تحمل…