رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

ملف خاص

1 من 208

مقالات

1 من 466

غناء

(عوض بدوي) في (عشقك ندى).. إبداع فاق المدى

في خريطة الشعر المصري يطل الشاعر الكبير (عوض بدوي)، كمبدع سكندري أصيل، يكتب بلغة تشبه ماء البحر وقت السكون؛ صافية في ظاهرها، عميقة في قاعها.. ينتقي لفظه ويتقن صورته، لكن دون صخب أو تكلف.. يضع المعنى في اليد فيصل إلى القلب قبل العقل. وفي (عشقك ندى) التي كتب كلماتها على لحن فولكلوري قديم، وغناها (محمد منير)، يبلغ (عوض بدوي) ذروة صنعته.. لم يكتب قصيدة غزل لمحبوبة، بل شيد نصاً مفتوح الأبواب، يتسع…

دراما

(عادل حسان): حماية حقوق الأداء العلني للمبدعين خطوة تاريخية لترسيخ ريادة مصر…

في زمن تتسارع فيه الصناعات الثقافية، وتتغير طرق إنتاج الفن وتداوله، لم تعد حماية حقوق المبدعين مجرد قضية قانونية تناقش داخل قاعات المحاكم أو أروقة المؤسسات، بل أصبحت معركة حقيقية من أجل الحفاظ على قيمة الإبداع ذاته، وضمان أن يصل الحق إلى أصحابه على حد قول المخرج (عادل حسان). ومن هذا المنطلق، خرج المخرج المسرحي عادل حسان، مدير المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، ليؤكد أن صون حقوق…

سينما

فيلم (مايكل جاكسون).. لم تنجح السينما في فك شفرة أكثر الشخصيات غموضا في تاريخ…

(مايكل جاكسون).. ليس مجرد اسم في تاريخ الموسيقى، بل يعد ظاهرة ثقافية عالمية تجاوز تأثيرها حدود الفن لتصبح جزءًا من الوعي الجمعي العالمي، لقد كان أول فنان يتحول إلى علامة كونية تتجاوز اللغة والجغرافيا والعرق. بل إن (مايكل جاكسون) أحد القلائل الذين استطاعوا توحيد جمهور من مختلف القارات حول صورة فنية واحدة، لكن المفارقة أن الرجل الذي نجح في الوصول إلى الجميع ظل طوال حياته عاجزًا عن الوصول إلى نفسه…

مسرح

جرش يفتح الستار على (المونودراما) العربية.. مشاركة واسعة وتكريم قامات المسرح

في كل دورة من دوراته، يثبت مهرجان (المونودراما) العربي أن المسرح لا يزال قادراً على أن يكون مساحة للحوار، ومنصة للإبداع، وجسرًا يجمع الفنانين العرب رغم اختلاف الجغرافيا والظروف. ومع اقتراب انطلاق دورته الرابعة ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون، كشف المهرجان عن ملامح دورة تبدو الأكثر تنوعًا وحضورًا عربيًا منذ انطلاقه، لتتحول عمّان نهاية يوليو المقبل إلى عاصمة للمسرح الفردي العربي. وأعلنت…

فضائيات

محمود عطية يكتب: (العلم).. بين اليقين والتشكيك!

فوجئت بأحد الباحثين عن الشهرة يروي أنه كان يؤدي صلاة الجمعة ثم سمع الخطيب يقول إن قبر أحد الأنبياء قد فُتح بعد ثلاثمائة عام من وفاته، فوجد جسده كما هو لم يتحلل فهب واقفا معترضًا موجهً كلامه للخطيب أن مثل هذا الكلام يتعارض مع (العلم). والحقيقة أن هذا الطرح يثير تساؤلين مهمين: الأول يتعلق بصحة الرواية نفسها، وهل ثبت أصلًا أن خطيبًا قال هذا الكلام أم أنها مجرد قصة رويت دون دليل؟، أما الثاني وهو…