«
السابق
1
/
10
التالي
»
في مئوية يوسف شاهين دول اشهر 10 اغنيات من افلامه
فنانون في رحاب (#الحج) علي مر السنين 🕋
رمضان بطعم فانين زمان
«
السابق
1
/
10
التالي
»
غناء
رسائل (روبي) في الحب التى طرحتها للبنات، وعبرت من خلالها عن عصرها المادي!
هناك أغنيات تمر على الأذن ثم تختفي، وأغنيات تظل في الذاكرة لأنها كانت تقول شيئًا عن زمنها، لكن هناك نوعًا ثالثًا من الأغنيات أخطر من الاثنين؛ تلك التي لا تكتفي بأن تعكس واقعًا اجتماعيًا، بل تعيد تقديمه للجمهور في صورة مرحة ومحببة، حتى يبدو القبح جميلًا، والتناقض طبيعيًا، والانحراف في المعنى مجرد (تريند) قابل للرقص والتصفيق، على طريقة (روبي).
ومن هذه الزاوية تحديدًا، تستحق تجربة (روبي) الغنائية…
دراما
محمود حسونة يكتب :(للعدالة وجه آخر).. وللحقيقة وجوه متعددة
إذا كان (للعدالة وجه آخر) فإن (للحقيقة وجوه متعددة)، وليس مبالغة القول بأن في حياة كل منا حقيقة يخفيها سواء لإخفاء نقاط ضعف فيه أو مواطن سوء لا يريد أن يعرفها من حوله؛ ولعل مؤلف ومخرج مسلسل (للعدالة وجه آخر) أرادا أن يؤكدا ذلك من خلال دراما تشويقية بوليسية
تتمحور حول جريمة تم اتخاذها كوسيلة لكشف أن الحقيقة تتوارى دائماً عندما يرتكب الإنسان فعلاً مخزياً أو جريمة سواءً كانت مجتمعية أو جنائية.. لا…
سينما
حنان أبو الضياء تكتب: (جاك نيكلسون)، في أفضل حالاته بحوار ذكي وأداء تمثيلي (34)
لاري جيف ماكمورتري الروائي وكاتب المقالات والسيناريست أمريكي، الذي اشتهرت أعماله التي تدور أحداثها في الغالب في الغرب الأمريكي القديم أو تكساس المعاصرة، خلال مسيرة مهنية امتدت ستة عقود، كتب أكثر من ثلاثين رواية، والعديد من المقالات والمذكرات، ونحو خمسين سيناريو، ومنهم ما كتبة للعملاق (جاك نيكلسون).
حصدت الأفلام المقتبسة من أعمال ماكمورتري 34 ترشيحًا لجائزة الأوسكار ، فازت منها بـ 13 جائزة، كما…
مسرح
(جرش) في عامه الأربعين.. حين يلتقي عبق التاريخ بسحر الموسيقى ونجوم العرب
فتحت مدينة (جرش) الأثرية أبوابها مساء أمس الأربعاء، لا ليكون المشهد مجرد انطلاق دورة جديدة من مهرجان جرش للثقافة والفنون، بل كانت المدينة على موعد مع حكاية عمرها أربعون عامًا، حكاية مهرجان تحول على مدار عقود إلى واحد من أهم المواعيد الفنية والثقافية على خريطة العالم العربي، وارتبط اسمه بذاكرة الجمهور، وبأسماء نجوم كبار حلموا بالوقوف على مسارحه.
من بين أعمدة التاريخ وحجارة المدينة الأثرية، بدأت…
فضائيات
(أحمد العوضي) ونقابته.. الجرم واحد، والمسؤولية مشتركة!
الفقراء ليسوا ديكوراً، والشارع ليس ستوديو، والعوز ليس مادة خام للمشاهدات.. ما فعله الممثل (أحمد العوضي) جريمة في حق الفقراء قبل أن يكون جريمة في حق الفن والمهنة.
لقد أخرج (أحمد العوضي) هاتفه ليحول خمسين ألف جنيه في الشارع أمام عدسات الكاميرا، وفي تلك اللحظة لم يكن يتصدق، بل كان يتاجر. يتاجر بالفقر، ويتاجر بالحاجة، ويتاجر بكرامة الناس المكسورة أمام الملأ. لقد حول العوز إلى عرض، وحول المحتاجين إلى…