«
السابق
1
/
10
التالي
»
في مئوية يوسف شاهين دول اشهر 10 اغنيات من افلامه
فنانون في رحاب (#الحج) علي مر السنين 🕋
رمضان بطعم فانين زمان
«
السابق
1
/
10
التالي
»
غناء
لعنة (عبد الحليم حافظ) هل تبتعد عن مسرحية (حليم.. زمن الرومانسية) لمدحت العدل؟!
هناك نجوم يمكن أن تقترب منهم الدراما كيفما شاءت، فتخطئ هنا أو تصيب هناك، لكن عندما تقترب من (عبد الحليم حافظ) تصبح المسألة مختلفة تمامًا، لأنك لا تتعامل مع مجرد مطرب رحل، وإنما مع ظاهرة فنية وإنسانية مازالت حاضرة، وصوت مازالت الأجيال تحفظه، وتاريخ فني يعرف الجمهور تفاصيله أكثر مما يتخيل صناع بعض الأعمال التي حاولت أن تحكي حكايته.
فكلما حاولت الدراما الاقتراب من سيرة (عبد الحليم حافظ)، وحياته،…
دراما
يوسف حسن يوسف يقتحم عالم الميكرو دراما بــ (العرض).. حين تنقلب المسابقة إلى محاكمة…
لم يكن (العرض) مجرد برنامج مسابقات غنائية عادي، ولم يكن أبطاله يتوقعون أن تنتهي ليلة التصوير إلى كابوس لا يعرف أحد متى بدأ ولا إلى أين سينتهي!.. ففي اللحظة التي كان يفترض أن تنشغل فيها لجنة التحكيم بالمواهب والأصوات، تنقلب اللعبة رأسًا على عقب، ويجد أعضاء اللجنة أنفسهم محتجزين أمام شخص مجهول، لا يريد فقط أن يخيفهم، وإنما يبدو أنه جاء ليحاكمهم على أشياء حاولوا طويلاً إخفاءها.
هنا تحديدًا تبدأ لعبة…
سينما
(الست لما).. يسرا تعيد فتح ملفات النساء المسكوت عنها!
ليس جديدًا على السينما المصرية أن تضع قضايا المرأة في قلب الحكاية، لكن الجديد في فيلم (الست لما) أن هذه القضايا الشائكة لا تأتي في صورة صراع ثقيل أو خطاب مباشر يرفع الشعارات، وإنما تدخل إلى الشاشة من الباب الأصعب والأكثر ذكاءً.. باب الكوميديا! المخلوطة بالشأن الاجتماعي.
فأن تضحك على مشكلة اجتماعية لا يعني بالضرورة أن تستهين بها، بل ربما تكون الضحكة أحيانًا هي الطريقة الأكثر قدرة على كشف وجع…
مسرح
بعد 38 عامًا من الفراق.. (طارق العلي) و(عبد العزيز المسلم) يفتحان صفحة جديدة على…
38 عامًا كاملة مرت منذ أن جمعتهما خشبة المسرح في آخر لقاء.. 38 عامًا تغيّر فيها كل شيء تقريبًا؛ أجيال جاءت وأجيال رحلت، ووجوه جديدة تصدرت المشهد، بينما ظل اسم (طارق العلي) و(عبد العزيز المسلم) عالقًا في ذاكرة المسرح الكويتي، كأن الستارة أُسدلَت على حكاية لم تكتمل، لكن بعض الحكايات لا تموت.. فقط تنتظر اللحظة المناسبة كي تعود.
واليوم، يعود النجمان إلى المكان الذي بدأت منه الذكريات، لا في استعادة…
فضائيات
محمود عطية يكتب: (حرية الفكر) لهم.. وصمت لنا!
إلى من يهمه الأمر: لسنا في معركة مع (حرية الفكر)، ولسنا من أنصار دولة تفتش في عقول الناس وتسأل المواطن ماذا يعتقد وماذا يؤمن. الإنسان حر في فكره وعقيدته ورأيه، ما دام ملتزما بالقانون، وهذه مسألة لا تحتاج إلى جدال.
لكن ما نرفضه تماما هو أن تتحول حرية الفكر إلى طريق باتجاه واحد، يحق فيه لفريق أن يقول ما يشاء، وينتقد ما يشاء، ويسخر مما يشاء، ثم يصبح من حقه أيضا أن يمنع الآخرين من الاعتراض عليه. فإذا…
سوشيال ميديا
👀 Views: …