رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

ملف خاص

1 من 190

مقالات

1 من 440

غناء

(حسين الجسمي).. يقدم صياغة شعرية تحمل إحساسًا عفويًا نابضًا بالبراءة

أطلق صوت العرب الفنان الإماراتي (حسين الجسمي) عمله الإنساني الجديد ضمن حملة رمضان 2026، في مبادرة إنسانية تتجاوز الإطار الفني التقليدي، وفي خطوة تؤكد التقاء الفن بالمسؤولية المجتمعية برؤية راقية ورسالة عميقة الأثر. وجاء العمل الغنائي المصوّر بعنوان (قلب عيل) دعمًا لـ مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب، وذلك ضمن حملتها الرمضانية لعام 2026.. الأغنية من كلمات الشاعر أمير طعيمة، وألحان محمود…

دراما

(تترات) مسلسلات رمضان مليئة بالندب ولطم الخدود، وقلة الحظ والبكاء والخيانة

من يتابع معظم (تترات) مسلسلات موسم رمضان الحالي، يجد أنها احتوت على كلمات حزينة مليئة باليأس والنواح على الأيام السوداء والزمن الأغبر، وقلة الوفاء، وقلة الأصل، وقلة الأدب أيضا! مما تسببت في إصابة مشاهديها بالاكتئاب، حيث جاءت كلمات معظم (تترات) المسلسلات تحديدا مليئة بالبكاء والعويل، والندب، ولطم الخدود، وقلة الحظ، والخيانة، وعدم وفاء الأحباب، وندالة الأصدقاء والمقربيين.  وكأننا نعيش في غابة…

سينما

(حورية فرغلي) تكشف عن عن أصعب لحظات حياتها لشوبير

كشفت الفنانة (حورية فرغلي) تفاصيل مهمة وجديدة عن بداياتها الفنية، حيث حلت ضيفة على برنامج (الوش التاني) الذي يقدمه الإعلامي أحمد شوبير، عبر قناة (أون سبورت) الإذاعية، مؤكدة أن المخرج العالمي (يوسف شاهين) كان صاحب الفضل في اكتشافها، وفتح أمامها باب الدخول الى عالم التمثيل، وهو ما شكّل نقطة التحول الأولى في مسيرتها الفنية. وأوضحت (حورية فرغلي)، أن انطلاقتها الحقيقية جاءت من خلال تعاونها مع المخرج…

مسرح

كمال زغلول يكتب: ليالي (السيرة الهلالية).. البنية الثقافية والإبداع الشعبي (9)

نقدم اليوم جزء من ليلة من ليالي (السيرة الهلالية)، رواية عز الدين نصر الدين - رحمه الله، وهذا الجزء خاص بحمل خضرة الشريفة في البطل أبو زيد الهلالي، ونجد المديح النبوى في حب الرسول صل الله عليه وسلم. ولا تخلو ليلة من ليالي (السيرة الهلالية) بدون المديح النبوي، أو الثناء على الله سبحانه وتعالى، وسوف نقدم على أجزاء ما حدث لخضرة الشريفة، ونستهل مرحلة الحمل والوضع لخضرة الشريفة، وهذا الجزء جمع…

فضائيات

محمد الروبي يكتب: طقس اللعنة السنوي.. لماذا نسب (رامز جلال) ونشاهده؟

 في ظني أن السؤال لم يعد متعلقًا بالبرنامج الذي يقدمه (رامز جلال) بقدر ما أصبح متعلقًا بنا نحن، وبالطريقة التي نستقبل بها هذا الحدث المتكرر كما لو كان جزءًا ثابتًا من طقوس الشهر. فمنذ اللحظة الأولى للإعلان عن برنامج (رامز جلال) تبدأ موجة الرفض، وتتعالى الأصوات التي تحذر من الإسفاف والانحدار، غير أن هذا الرفض نفسه يتحول، بهدوء ودون أن ننتبه، إلى إعلان غير مباشر عن موعد المشاهدة، وإلى مشاركة فعالة…