رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

والدة سعد لمجرد تثير الجدل بصورة مع ابنها أول أيام عيد الفطر

سعد لمجرد مع والدته في الصورة التى أثارت الجدل

كتب : أحمد السماحي

منذ فترة أثارت الفنانة المغربية (نزهة الركراكي)، والدة المطرب الشهير (سعد لمجرد) الجدل على موقع (الإنستجرام) بعد نشرها صورة لها مع زوجها (البشير عبده) وابنها وزوجته (غيثة العلاكي)، وعلقت عليها: (لقد جاء الفرج الحمد لله وشكر لله) ويومها تسأل كثير من المتابعين لحسابها عن ما تقصده بهذه الجملة؟! لكنها لم ترد.

وأعادت (الركراكي) الجدل مجددا أمس أول أيام عيد الفطر المبارك وأشعلت مواقع التواصل الإجتماعي بعد نشرها صورة تجمعها مع إبنها على موقعها على (الإنستجرام) وعايدت فيها المتابعين قائلة: (عيد مبارك سعيد وكل عام وأنتم بألف خير) لتنهال عليها المباركات والتهاني والمساندة بعد قرار القضاء الفرنسي بإطلاق سراح (المجرد) مؤقتا بكفالة، حيث غادر مطرب (أنت معلم) السجن في باريس أول أمس الخميس 20 إبريل بشكل مؤقت، على ألا يغادر فرنسا، وتم  حجز جواز سفره في عهدة المحكمة، كما أنه سيخضع للمراقبة القضائية الذكية عبر السوار الإلكتروني.

سعد مع والده ووالدته وزوجته

مصدر قريب من المطرب المغربي (سعد المجرد) صرح لـ (شهريار النجوم) أن المجرد بمجرد خروجه من السجن وجد مجموعة من أصدقائه في انتظاره، فضلا عن زوجته ومدير أعماله، مما أدخل الفرحة في قلبه ليلة عيد الفطر المبارك، وقضى ليلة عيد الفطر وأول أيام العيد بصحبة زوجته.

جدير بالذكر أن سعد المجرد دخل السجن في فرنسا آواخر شهر فبراير الماضي، وذلك بعد أن أدانته محكمة الجنايات الفرنسية بتهمة اغتصاب فتاة فرنسية، وحكمت عليه بست سنوات في القضية التي تعود لعام 2016، وتعود الوقائع التي أبلغت عنها (لورا ب) إلى أكتوبر 2016 حين كانت تبلغ عشرين عاماً، والتى تبعت (لمجرد) وصديقين له إلى إحدى السهرات بعدما كانا التقيا داخل ملهى ليلي، وفي نهاية الأمسية التي جرى فيها تناول كمية كبيرة من الكحول والكوكايين، رافقت المطرب المغربي إلى الفندق الذي كان ينزل فيه في الشانزليزيه.

قبلة على جبين أمه

وداخل الغرفة شرب لمجرد ولورا الشمبانيا ورقصا وتبادلا القبل، ثم حاول (المجرد) الاقتراب منها لكنّها ابتعدت، بحسب ما روت للمحققين، وقالت إنه أمسكها من شعرها ثم استلقى فوقها واعتدى عليها جنسياً فيما كانت عاجزة عن صدّه.

وأشارت للمحققين إلى أن لمجرد وجه لكمة لها حين حاولت صده، ثم اغتصبها فيما كانت تدفعه عنها وتعضه وتخدشه، قبل أن يضربها مرة جديدة.

وأوضحت أنها تمكنت من الإفلات منه وأخبرته أنها ستتقدم بشكوى ضده، ليعرض عليها مبلغاً من المال وسواراً مقابل التزامها الصمت، على حد قولها، قبل أن يدفعها مرة جديدة نحو السرير ويعتدي عليها.

وكان موظفو الفندق أفادوا بأن إمرأة شابة كانت ترتدي قميصاً ممزقاً لجأت اليهم وهي تبكي وتشعر بالرعب، وبأنهم أوقفوا رجلاً مخموراً كان يطاردها، وأشار أحد عناصر الأمن إلى أن لمجرد قال حينها مع ابتسامة تنطوي على تعجرف (لا دليل).

وأكد المغني من جانبه أنّ ما أقدم عليه هو مجرد دفاع عن النفس حين هاجمته (لورا) فجأة عندما كانا يتبادلان القبل، واعترض على اتهامه باغتصابها مؤكداً أنه (عاجز) عن ضرب أي امرأة، وأوضح أنه لحق بها لتجنب أي فضحية لأنه شخصية معروفة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.