رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

ماجد الكدواني يفجر طاقته الكوميدية بحس تراجيدي في (موضوع عائلي)

كتب : محمد حبوشة

ضحكة تنطلق من القلق، قهقهة  نادرة الوجود في الأعمال المصرية، ودموع فجأة تنهمر في مواقف تمس القلب عن قرب، ومن ثم كان المسلسل (العائلي) الوحيد الذي أثار إعجاب وانبهار المشاهدين ورواد مواقع التواصل منذ الحلقات الأولى، وعبر 40 دقيقة تقريبا، من المتعة الخالصة،  احتل المسلسل الاجتماعي الكوميدي (موضوع عائلي) قائمة الأعلى مشاهدة على منصة شاهد خلال الأسابيع الماضية، وبالرغم من هذا العدد الضخم من الأعمال، فإن رواد منصات التواصل أعربوا عن تفاعلهم الإيجابي مع المسلسل ولم يتوانوا عن إعلان حزنهم لانتهاء حلقاته التي لم تتجاوز العشر.

تفاعل الجمهور على منصات التواصل ليس المؤشر الوحيد لنجاح العمل، فهناك أيضا احتلاله مرتبة الأكثر مشاهدة على المنصة في أكثر من دولة عربية منها مصر والإمارات، لكن لماذا أحب المشاهدون العمل لهذه الدرجة (موضوع عائلي)، ربما لأنه مسلسل درامي ينتمي إلى لون الكوميديا النظيفة من إخراج أحمد الجندي، وبطولة جماعية تقدمها الفنان ماجد الكدواني ومحمد شاهين وسماء إبراهيم ورنا رئيس ومحمد رضوان وطه دسوقي ومحمد القس، مع بعض ضيوف الشرف مثل الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة وأمينة خليل وشيرين رضا.

تجليات ماجد الكدواني المبدعة تظهر على وجهه المعبر بصدق

تدور أحداثه حول طباخ لايحب المفاجآت أو الارتباطات وما يتبعها من مسؤوليات، يعيش حياته في هدوء وبساطة، قبل أن يكتشف – فجأة – أن له ابنة قاربت على العشرين من عمرها، أنجبتها زوجته الراحلة قبل وفاتها دون أن يخبره أحد بذلك،  ولما كان لا يقوى على المواجهة، وفي الوقت نفسه تسند إليه وصايتها بعد وفاة جدها لأمها، يتظاهر بأنه محاميها الجديد، وتتوالى الأحداث في إطار يجمع بين الدراما الإنسانية والفكاهة، وإبراهيم الشيف الذي لا يحب المفاجآت، حياته عامرة بالمفاجآت المرعبة، شخصية مميزة وتمثيل عظيم لماجد الكدواني، لم تتح له الفرصة لكي يقدمه من قبل، لكنه أخيرا نال فرصته كاملة في هذا المسلسل، الذي بدا كافيا له كي ينطلق من بعده إلى آفاق أرحب ومناطق أعمق من التمثيل بعد دوره القصير والمؤثر جدا في مسلسل (ولاد ناس) في رمضان الماضي.

شعرت إني أشاهد (نجيب الريحاني) من جديد، هكذا وصفه عمرو أديب في اللقاء الذي جمعهما قبيل عرض المسلسل، حسنا يبدو أنه على حق، في موضع وحده ظل ماجد الكداوني، طويلاً، وجوده كأدائه، سهل ممتنع، رجل يقدر أن يضحك ويبكيك بأقل قدر من التعبير، لهذا أسميه رجل الأضداد، فهو بعيد وقريب في الوقت نفسه، غائب وموجود، قليل الظهور كبير الأثر، هكذا كل شيء يتعلق به، معادلة ربما كانت إجابتها في ذلك التصريح الذي أدلى به قبل أسابيع، حين قال: (أنا مش صعب، أنا دقيق)، ربما لهذا يمكن أن تعد أعماله بسهولة، لتميزها من ناحية وقلَّة عددها من ناحية أخرى.

أداء ماجد في المسلسل بدا بالنسبة لي عبقريا، للمرة الأولى يخرج ليقدم دور (أب) حقيقي، يذكرنا بتفاصيل مميزة ومختلفة ربما لم أرها من قبل على الشاشة إلا في (ولاد ناس) تلك التحفة من الدراما الاجتماعية التي أسرت جمهور دراما رمضان 2021، وقد تكون أنها ليست هذه هي البطولة المطلقة الأولى لماجد الكدواني، سبقتها بطولة مطلقة عام 2005 عبر فيلم (جاي في السريع)، لكن على تميزها لم تحظ بالقدر الكافي من النجاح، لا أعلم السبب ولكن أرجو ألا يتكرر السيناريو مرة أخرى مع هذا العمل، أتمنى حقا أن يكون انطلاقة حقيقية وقوية للكدواني تجعلني أراه بانتظام، في الواقع قد يطول الانتظار مرة أخرى، علمت هذا حين قال عن المسلسل إنه لم يشكل له سوى (فكرة لمست قلبه)، مع تأكيد أن البطولة المطلقة ليست هدفا في ذاتها، ما يجعلني أتساءل حقا: كم فكرة حقيقية تلمس القلب يمكن أن تصادف فنانا – يتصدر نسب المشاهد بمجرد الموافقة على العمل – في حياته؟.

وبقدر ما تبدو الحبكة بسيطة وربما مكررة، فإن إسناد البطولة إلى ماجد الكدواني الذي يحظى بشعبية كبيرة ولم يعتد منه جمهوره على خيبة الظن، جعل العديدين يتخذون قرارا بمنح العمل فرصة للمشاهدة، خاصة أنها أول بطولة تلفزيونية له، بعد عودة بدور رئيسي طال غيابها 14 عاما منذ مسلسل (أحلامك أوامر)، أما بقية الأبطال فجاء عدم انتشارهم فنيا في صالح العمل كذلك، إذ منحه بعضا من الأصالة والتفرد، خاصة أن الممثلين المعروفين صاروا شبه مكررين في معظم الأعمال التلفزيونية والسينمائية في وقت واحد، مما جعل حضورهم معتادا وفاترا، وهو ما زادت حدته إثر وفاة الكثير من نجوم الفن بالسنوات الأخيرة وتزامنا مع جائحة كورونا.

إحدى أهم المميزات التي أجمعت عليها الغالبية العظمى من الجمهور هي كون المسلسل عائليا، ففي ظل المسلسلات التي صارت تحتوي الكثير من مشاهد العنف والألفاظ الخارجة بل حتى الكوميديا القائمة على النكات ذات الإيحاءات الجنسية، لم يعد هناك الكثير مما يمكن للأسرة أن تجتمع حوله سويا مثلما اعتاد الكثيرون قبل عقود، لهذا جاء (موضوع عائلي) وجبة خفيفة أسبوعية يستمتع بها الكبار والصغار، وأمام انتشار منصات البث العالمية ومن ثم العربية، ظهر اتجاه ضمني من الكتاب والمنتجين نحو المسلسلات ذات الحلقات القصيرة أو المتعددة المواسم، وكان هذا هو حال (موضوع عائلي) الذي ضم 10 حلقات فقط، وجاءت أحداثه سريعة ومتلاحقة مما زاد من الإثارة والإمتاع.

محمد شاهين .. الشرير المتمكن من أداوته
محمد رضوان .. أداء كوميدي وتراجيدي فائق الجودة
سما إبراهيم .. براعة الأداء الترجيدي
محمد القس.. مفاجأة المسلسل في تجسيده لشخصية (غازي)

اعتمد العمل على المبارايات الكوميدية الثنائية أو الجماعية دون التركيز على بطولة النجم الأوحد، وهو ما لفت الانتباه للطاقة الكوميدية لأكثر من وجه على الأغلب سنراهم بكثرة مستقبلا، أولهم (محمد رضوان) الذي جاء أداءه تلقأيا وسلسلا، والذي فاجأ الجمهور، وهو الذي اعتدناه في أدوار صغيرة درامية أهمها دور زوج (أم عبير) برائعة تامر محسن مسلسل (هذا المساء)، وكذلك الحال مع (سماء إبراهيم) التي سبق أن لفتت الانتباه إلى قدراتها التمثيلية في الدراما الجادة بأعمال مثل (طايع، ما وراء الطبيعة، شقة ستة) لكنها هنا أظهرت من الكوميديا ما جعل البعض يطلقون عليها لقب (عبلة كامل الجديدة)، مطالبين باستثمار هذا الجانب منها بأعمال أخرى، فضلا عن مساحة لوجوه جديدة أخيراً بدت قوية مثل (محمد القس) الذي جسد شخصية (غازي) ببراعة وطان مفاجأة المسلسل، ولعله يبدو ملحوظا أن محمد شاهين قد تجلى في شخصية (خالد) الشرير اللذيذ الذي تقمص الشخصية بفاعلية غير معهودة في أدائه من قبل.

أما (رنا رئيس) فقد بدت بأداء احترافي مغاير لشخصيتها في (ضل راجل) لشخصية قوية لى المستوى الداخلي والخارجي بطريقة تجعلها في مقدمة فتيات هذا الجيل من الشباب الواعد، حين استطاعت أن تستدر الدموع من عيني، اكتشفت لاحقا لماذا كانت بهذا القدر من الصدق، ربما لأنها كانت في قمة الواقعية، وأخيرا مع طه دسوقي الذي بدأ عروض الكوميديا المسرحية الفردية أو ما تسمى (ستاند أب كوميدي)، وهو ما لا ينوي التوقف عن ممارسته، بعدها عمل كاتبا ضمن طاقم برنامج (أمين وشركاه)، تلاه انضمامه إلى ورشات تمثيل وعمل تجارب أداء نتجت عنها مشاركته الدرامية الأولى في يناير الماضي بمسلسل (في بيتنا روبوت)، قبل أن تسنح له الفرصة لتقديم دور أكبر في (موضوع عائلي).

رنا رئيس .. نضج الأداء بحرفية
طه الدسوقي .. كوميديان ينبغي أن نستغل طاقته الإبداعية

حلقات قليلة تأكدت بعدها لماذا حظي مسلسل (موضوع عائلي) بهذا الكم من الإعجاب والتقدير وردود الفعل الإيجابية، عشر حلقات فقط عبر منصة خاصة هى (شاهد)، ومع ذلك فالأثر كبير للدرجة التي صارت تدفعني إلى أن أطلب من أصدقائي مشاهدته، كما صرت واحدا من جمهور المشاهدين الذين صاروا ينتظرون جزءا ثانيا من المسلسل، عقب عرض الحلقة الأخيرة منه، وربما هى المرة الأولى من وقت طويل التي أشاهد فيها مسلسلا يدعني ألتقط أنفاسي، أتنفس بهدوء وأشعر بقليل من اللطف، بداية من الصورة الرائقة، مرورا بالشخصيات الرحبة المرسومة بلطف شديد، ربما لهذا ارتبطت كما ارتبط كل من شاهد المسلسل، بشخصياته المختلفة، حتى الشريرة منها.

عناصر (موضوع عائلي) مصنوعة بحب، ديكور وقصة وسيناريو وإخراج، وتفاصيل عديدة تركت في نفسي أثرا طيبا لم أر مثله منذ زمن بعيد، ربما لأن ما صنع بحب يبدأ منذ اللحظة الأولى ويستمر حتى آخر لحظة في العمل، وقد يوحي لك التصوير المتقن والصورة الرائعة للمسلسل، بأن جيشا ضخما يقف خلف التصوير والتنفيذ والإعداد، لن تجد لكل فنان كوافير خاصا به، في الواقع هناك كوافير للعمل بالكامل هو محمود عامر، وماكيير للعمل بالكامل هو زينب حسن، هكذا ببساطة، كاميرا مان واحد هو مصطفى الصاوي، مونتيير مساعد واحد هو حمادة المصري، وما لفت نظري هو وجود مهام – جديدة بالنسبة لي – على التتر مثل وجود (سكريبت حركة) نفذه أحمد نور، وسكريبت ملابس، نفذته بسنت البكري، وسكريبت إكسسوار نفذه محمد بيومي، هكذا الأمر في كل التفاصيل التالية، من إدارة الإنتاج إلى الإخراج، اسم واحد فقط، أسفل كل مهمة باختصار وهدوء دون ثرثرة حول ريادة الأفكار من جانب حرامي الأفكارالذي يقبع في الشرطة المحتكرة للدراما المصرية.

هنالك أكثر من (ماستر سين) في هذا المسلسل البديع شكلا وموضوعا وأداء وإخراجا فضلا عن بقية العناصر الفنية التي جعلت منه طيفا واسعا من البهجة المغلفة بحس تراجيدي جميل، لكن المشهد الذي استوقفني أكثر وأداه كل من (ماجد ورنا) بتكثيف شديدة في مبارارة رائعة من الأداء التراجيدي فائق الجودة، هو اكتشاف (سارة/ رنا رئيس) في بداية الحلقة الأخيرة أن والدها هو نفسه محاميها والوصي عليها (الشيف إبراهيم/ ماجد الكدواني) والذي جاء على النحو التالي:

مالك ياسارة؟!
اشمعنى؟!

تدخل سارة ووجهها يحمل قسمات الحزن والكآبة، بينما يرحب بها إبراهيم قائلا : أهلا حمد لله على السلامة ياسارة، ثم يتسمر في مكانه متسائلا في دهشة : مالك ياسارة .. انتي كويسة ؟!

سارة : اشمعنى؟!

يعني شكلك تعبانة أو معيطة

إبراهيم في شك وريبة : يعني شكلك تعبانة أو معيطة !.

سارة بمرارة : طب افرض تعبانة أو معيطة .. ده يهمك في حاجة ؟

إبراهيم يهز رأسه في حيرة: طبعا !!.

سارة : أوكيه .. عايز تعرف أنا تعبانة ومعيطة ليه؟

إبراهيم بشغف وحنين: أرجوكي.

صورة قسيمة زواج أم سارة من إبراهيم

سارة تخرج قسيمة زواج أمها من إبراهيم قائلة : أول ما شوفت اسمك في قسيمة الجواز حصلي فلاش باك كده لأول يوم شوفتك فيه .. وفهمت حاجات كتيرة بصراحة كانت بالنسبة لي غريبة جدا .. فهمت ليه جدو عينك وصي على .. وليه انت محامي فاشل .. وليه أختك كل ما تشوفني تعيط .. بس فيه حاجة واحدة أنا مفهمتهاش وكانت بالنسبة لي غريبة جدا بصراحة .. انت ليه كدبت على .. ليه مقتليش انك انت: … هو أنا في ايه وحش يخليك مش عاوزني؟!.

لا ياسارة لا انتي مفيكيش لأي حاجة وحشة

إبراهيم : لا ياسارة لا انتي مفيكيش أي حاجة وحشة .. انتي أحلى حاجة ممكن تحصل لأي إناس في الدنيا .. سارة أنا  مكنتش أعرف إن لي بنت .. جدك الله يرحمه لما تقريبا خطف مني كانت حامل وأنا برضه معرفش .. أنا معرفتش ان لي بنت غير يوم ما جدك مات الله يرحمه.

سارة  بحرقة : تمام .. ولما عرفت ما فرحتش بي ليه .. ما جريتش عليا ليه وخدتني في حضك زي ما أي أب ممكن يعمل؟.

إبراهيم : خفت !.

سارة : ليه .. أنا أخوف في ايه ؟

فهمت ليه انك محامي فاشل

إبراهيم بمصمصة شفاه : بالعكس .. أنا اللي جبان .. أنا عارف اني غبي وحمار انني أخاف من أحلى حاجة حصلت لي في حياتي .. أنا آسف .. على فكرة ياسارة أنا كنت ناوي أحكيلك دلوقتي .. أنا كنت مستنيك تيجي من بره علشان أحكيلك

بجد .. وأنا مفرض أصدق الكلام العبيط ده ؟

سارة بابتسامة ساخرة :  بجد .. وأنا بقى المفرض أصدق الكلام العبيط ده ؟

في هذه اللحظة تدخل أخته (زينيب/ سما إبراهيم)، لتقول : كلام أبوكي مش عبط علشان هو فعلا كان مستنيكي علشان يقولك كل حاجة واحنا كمان مستنينكوا علشان تتصلحوا.

كلام أبوكي مش عبط علشان هو كان مستنيكي علشان يقولك

سارة : وبعدها بقى تخرجوا علشان نحتفل كلنا وتخشي نتعملي كيكة علشان ناكلها وحسن يرمى نكتة من نكته .. ونضحك بقى كلنا .. وكلكم تبقوا (ساتسفايد) علشان البنت العبيطة اللي كدبتوا عليها ؟!.. تمام مش متضايقة ومفيش أي حاجة .. خلاص بقى ماهي عبيطة وصدقت اللي انتوا قولتو عليه وكأن مفيش أي حاجة حصلت .. ثم تتجه لأبوها قائلة : صح.

سارة ممكن تهدي ومتحسبيش الموضوع من وجهة نظرك بس؟

(حسن/ طه دسوقي) : سارة ممكن تهدي ومتخديش الموضوع من وجهة نظرك بس؟.

سارة : أومال أحسبه من وجهة نظر مين .. من وجهة نظرك انتا مثلا؟ .. وانتا طول الوقت بتحاول تكون لطيف معايا وتقنعني انك انتا بتحبني؟ .. مفيش حد بيحب حد بجد يقدر يضحك عليه في حاجة زي دي ويبقى بيكدب عليه طول الوقت ده .. ده ماسموش حب .. ده اسمه تمثيل .. وكلكم كنتوا بتمثلوا على.

داحنا كنا حانتجسن علشانك

(زوج زينب/ محمد رضوان): تمثيل ايه دا يا بنتي احنا عرضنا نفسنا للخطر علشانك وكنا حانتجسن بسببك.

سارة : لا مش بسببي .. بسبب الأستاذ إبراهيم اللي كان ممكن أسجنه علشان التوكيل اللي عمله لخالي.

زينب : هو عمله ليه كده .. علشان خايف عليك.

وبعدها بقى تخرجوا علشان نحتفل كلنا

سارة لأبوها : خايف على .. على فكرة مكنتش محتاجة حد يخاف على .. أنا بس كنت محتاجة أب .. وبعدين أصدق منين انه كان خايف عليا .. أصدقوا كلكم ازاي أصلا .. انتوا كلكم كنتوا بتكدبوا عليا .. خالي بيكدب عليا .. وجدي اللي كان أحلى حاجة في حياتي برضوا كان بيكدب عليا .. أنا للأسف مش حاعرف أثق في حد تاني ولا حد فيكم .. من فضلك أنا عاوزه حد ينزللي الشنط أنا مش حاقدر اقعد دقيقة تانبي هنا.

إبراهيم بروح الأب النادم على تخاذله يوقف سارة قائلا : بعد إذنك .. تقف وتقول : انت عارف أنا باكره أبويا جدا من كتر الكلام الوحش اللي باسمعه عليه .. ومن وأنا صغيرة كنت باحلم بس ان أنا لما أعرفه واشوفه أجري واترمي في حضه .. وأنسى كل حاجة وحشه هو عملها .. بس حتى اللحظة دي انت بوظتها عليا .. ثم تنسحب من الكادر منهية المشهد المونودامي الرهيب الذي يشكل أكبر منعطف في حياتها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.