رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

إبراهيم رضوان يكتب: حلمي شرشر (3)

كنا كل ما نفوت على عنبر الناس تجري علي (حلمي شرشر)، وتشده، ويعملوله شاي علي (التوتو)، وعلى فكرة هما سموه (التوتو) ليه؟، لأنه كان ممنوع. فلما كان يحصل تفتيش للعنابر..المعتقلين يجروا و يقولوا (تاوي.. تاوي)، يعني خبوا الوابور الصفيح اللي…

إبراهيم رضوان يكتب: حكاية (حلمي شرشر).. (2)

مشيت مع (حلمي شرشر) من أجل أن أخرجه من حالة الانتقال من عالمه القديم إلي عالمه الجديد.. نظر صديقي (علي محمود) إلى (حلمي شرشر) وحياه، وصافحه، وقال لي: على فكره يا إبراهيم: أول مره أشوف صاحبك ده ما عرفتنيش عليه قبل كده، واضح أنه مؤدب،…

إبراهيم رضوان يكتب: حكاية (حلمي شرشر).. (1)

لاحظت فجأة حركه عند باب الدخول الى المعتقل من الخارج.. اقتربت من المكان فرأيته.. شابا وسيما جدا يملي بياناته للمكلف باستلام المعتقلين الجدد.. كان واضحا الاهتمام به بشكل أثار ريبتى.. إنه (حلمي شرشر). انتهي المعتقل الجديد (حلمي شرشر) من…

إبراهيم رضوان يكتب: سألني (مصطفى أمين) عن القصيدة التي حبستني

كانت عودتي من مستشفى مزرعة سجن طرة إلى السجن مرة أخرى عودة حزينة.. مشحونة بخوف هائل من القادم.. خصوصا  بعد أن التقيت هناك  مع الصحفى المعتقل (مصطفى أمين) ومع (شمس الدين بدران) الذي كان يشغل منصبا كبيرا في وزارة الدفاع قبل النكسة. تداعت في…

إبراهيم رضوان يكتب: (شعراوي جمعة) وزير الداخليه المرعب!

لا أظن أننى أتابع أحدا من الأدباء ..كما أتابع الأستاذ الكبير (محمد العزبي).. لذلك سعدت جدا.. عندما استحلفنى بحياته عندى.. وهى غالية.. أن أكمل حكاية المرحوم (طاهر البدري)، الذى توفى منذ فترة، ويسعدنى أن أذكر هذا الجزء من الحكاية. ** عندما…

إبراهيم رضوان يكتب: (حمار).. سيارة.. قطار !

بعد انصراف الـ (حمار) الذي أوصلني قرية (نزلة الدويك) - التابعة لأم دومة مركز طما سوهاج- استقبلني زملاء المهنة.. أخبروني أن المدرسة شبه مهجورة.. وأن العامل هو الناظر.. وهو المشرف.. وأن المدرسة غير تابعه للإشراف. لأن المسافة  ثمانية عشر ساعة…

إبراهيم رضوان يكتب: مكالمة مع (محمد منير)

(محمد منير).. سنوات طويلة جدا وأنا منقطع عنه، رغم أنني أعتبره محطة مهمة جدافي مسيرتي الفنية، بعد أن كتبت له: (الناس نامت إلاك، وقلب الوطن مجروح، والبحر معشوقي،  لو راحل). نصحني صديقي أحمد السماحي و صديقي (محمد عبد الواحد)، أن أتصل به لتعود…

إبراهيم رضوان يكتب: في الطريق إلى (طرة)!

قبل أن أفيق من الصدمة.. كانت يداى قد كبلتا في الكلابشات المعدنية الباردة مرة أخرى.. عصابة العين حركتنى بخطوات متعثرة في الظلام المشحون بالأصوات الميرى.. وسط حراسة مشددة دفعونى داخل سيارة في الطريق إلى سجن (طرة) بعد دقائق انزلقت العصابة عن…

إبراهيم رضوان يكتب: ليلة واحدة داخل (السجن) الحربى!

كصيد ثمين.. بين أيدى صائديه اجتازوا بى مكلبشا بالحديد مبنى مباحث أمن الدولة.. إحساس مرعب أن تشعر قسرا أو أن يصدر إليك شعورا بأنك خطر على أمن دولتك.. أمن أبيك و أمك وأصدقائك وطفولتك وشعرك.. سلمونى كعهدة - خطرة – إلى (السجن) وانصرفوا.. تحت…

إبراهيم رضوان يكتب: عنبر البسابس في (طرة) (2)

اخترت عنبر (ن.م)، رغم تحذيرات الجميع لى بأن هذا (العنبر) مكدس (بالبساب)، و (البسابس) جمع (بسبس)، و(البسبس) في المعتقل هو الذى يقوم في الخفاء بكتابة التقارير للإدارة عن زملائه من المعتقلين.. كما حذرونى من أهل غزة الذين يسيطرون على  العنبر.…