رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

هالة فاخر .. المعادلة الصعبة  في الجمع بين الكوميدي والتراجيدى !

لست مع الرقابة على الأعمال الفنية

بقلم : محمد حبوشة

التمثيل كفن ليس مجرد دور في مسلسل أو (مسرحية) أسند لممثل ما فيحفظه ويقوم بتسميعه أمام الكاميرا، أو فوق الخشبة مضيفا إليه بعض الحركات الهزلية والهزات الوسطية والإفيهات المسخرية إن جاز اللفظ!، ولكنه الفن التمثيلي هو تجسيد كامل لواقع شخصية ما باحأسيسها ومشاعرها وطبيعتها.. بسلبياتها وإيجابياتها دونما إفراط ومبالغة أو تفريط وإجحاف في الحس والأداء، ولذا فإن عمل الممثل كفنان من أكثر الأعمال مشقة وأوفرها مجهودا فكريا وبدنيا بل وحتى نفسيا!، ويتجلى ذلك واضحا عندما يتم إسناد أداء شخصية معينة لفنانة بحجم وقدرة النجمة (هالة فاخر)، فتقوم بكل ما أوتيت من قدرات إبداعية (وهنا تتجلى الموهبة) بالتجرد من شخصيتها الحقيقية وارتداء شخصية أخرى ارتداء كاملا بتناغم وتجانس وانسيابية إلى حد أن تنسى كمشاهد أنها (هالة)، ولا تتذكر إلا الشخصية التي هى بصدد تجسيدها، فتتبدل نفسيتها وتتغير طبيعتها وتختلجها أحاسيس ومشاعر جديدة لـ (شخصية أخرى)، فينبثق منه الحس واقعا حيا وتخرج منه الكلمة صادقة طبيعية مؤثرة بلا تصنع أو تكلف، فتبدع وتؤدي وتتقن الدور الذي أسند إليها.

ضيفتنا في باب (بروفايل) لهذا الأسبوع النجمة القديرة (هالة فاخر)، تحقق فن التمثيل في هذا المستوى بفعل التقمص من خلال عملية ذوبان ذات الممثلة الإنسانة وانصهارها بذات الممثلة الشخصية، وهذا الذوبان يحتاج إلى توظيف علاماتي تحويلي تتحول فيه صفات وسلوك ومشاعر وما يتعلق بعناصر التعبير الداخلية والخارجية من علامات الممثلة الإنسانة إلى علامات الممثلة الشخصية عندها يحدث فعل التقمص.. وعليه يقوم الأداء التمثيلي عندها في هذا المستوى بأداء بعيد عن ميزات وخصائص شخصية الممثل الإنسان ويتطابق مع الحقيقة العامة بهدف تحقيق فعل الإيهام، مايعني أنه قد هيمنت عليها دالة الاندماج بحيث تحول المتلقي إلى مستقبل متعاطف مندمج مع مستوى الأداء التمثيلي المتقمص.

لا أحب السوشيال ميديا من الأساس

الانغماس والاندماج

إذن الأداء التمثيلي لدى (هالة فاخر) في هذا الاتجاه عبارة عن ديمومة مستمرة وانتقالات عديدة بهدف خلق جدل متواصل وفاعل بين بنى الإرسال وبنى التلقي، فالأداء التمثيلي في أي عمل لها يعتمد على المقاطعة لغرض الابتعاد عن الانغماس والاندماج في الحدث، فالممثل يتوقف، يعلق، ينتقل في أدائه من مستوى إلى آخر ليشكل في كل مستوى منظومة صوتية وحركية تختلف عن سابقتها، وعندما تتعدد المستويات في القطع والمشروطة بأنساق من العلامات الأدائية تتغير وحدات التشخيص الأدائية للمبدعة الكبيرة (هالة فاخر).

وهالة فاخر، كما لاحظت من مشاهداتي لغالبية أعمالها هى من بين القلة من الفنانين الذين لا يمكنهم فصل وسائل التعبير لديهم عن أنفسهم، لأنهم يبدعون باستخدام أجسادهم وأصواتهم وميزاتهم النفسية والعقلية؛ أي أن إبداعها لا ينفصل عن شخصياتها، إنه لمن الصعب فصل موهبة الممثل وإبداعه عن شخصيته، غير أن التمثيل فن، وكما هو الحال في أي فن، فلا بد من توافر عناصر أساسية لدى الممثل، مثل المقدرة والدراسة والممارسة، فعلى مستوى الجسم والصوت يحتاج الممثلون إلى أجساد مرنة مطواعة معبرة، ويتحتم عليهم استخدام أجسادهم لعرض مواقف عديدة ومتنوعة، ويمكنهم اكتساب هذه الخبرات بدراسة مقررات في الحركة على المسرح والرقص أو باشتراكهم في تمارين رياضية تتطلب الكثير من التنسيق والقدرة.

قدمت أشياء كثيرة متنوعة بين التراجيدي والكوميدي

التحكم بالاستجابة بعواطفها

ولأنه يجب على الممثلين أن يلموا بالعواطف والمواقف والدوافع الإنسانية حتى يتمكنوا من القيام بأدوارهم جيدًا، وأن يكونوا قادرين على التعبير عن هذه العناصر حتى يتم للمشاهدين فهمهم، فإن (هالة فاخر) فور إقبالها على أداء دور معين  تبني في نفسها عادة ملاحظة الآخرين وتذكر طريقة تصرفهم، فلو قبلت دور امرأة عجوز، على سبيل المثال، فيمكنها التحضير للدور جزئيا بملاحظة كيف يمشي المسنون وكيف يقفون وكيف يجلسون، بعدها يمكنها تطبيق هذه الحركات لتتماشى مع الشخصية التي يريد تصويرها، وتتعلم كيف يستجيب أناس مختلفون لنفس العواطف (مثل السعادة والحزن والخوف) بطرق مختلفة.

وهى أيضا يمكنها تطوير ذاكرة عاطفية تمكنها من استرجاع الموقف الذي أوجد عندها رد فعل عاطفي مماثل لذلك الذي تود تصويره، غير أن هذه طريقة تمثيل معقدة ولايجب استخدامها إلا بعد أن تطور فهما شاملا وعميقا لها، كما أن (هالة) من الممثلين الذين يمكنهم فهم الآخرين بفهم ذواتهم وقدراتهم العاطفية قدر المستطاع، إنها تتصور الآخرين باستعمال معلوماتهم عن أنفسهم وتطوير نوع من التحكم بالاستجابة بعواطفها، ولهذا يعد التركيز شيئا مهما لها كممثلة، وذلك انطلاقا من أنه يجب أن يكون الممثل قادرا على زج نفسه في مواقف خيالية لحجب جميع المؤثرات الخارجية عنه، موهما نفسه بأنه لا يمثل بل يقوم بدور حقيقي، وحتى يتسنى له فعل ذلك، يجب عليه التركيز والاستماع للممثلين الآخرين في المسرحية أو الفيلم أو المسلسل والاستجابة لما يقولون بشكل جيد، ويتطلب ذلك منه أيضا التركيز على كل لحظة بدلا من ملاحظة الحدث وانتظار ما سينتج عنه.

في العالم المحترم – ليس نحن بالطبع – لا يمكن لأي من كان، أن يكون ممثلا أو مخرجا أو أيا من فريق العمل الفني والتقني بسهولة ومجانية، ما لم يستند على علم أكاديمي، وتجارب يبدأها صغيرا، الأمر ليس (شهادات) إنما احترافية مهنة تصل وتؤثر في الناس، واحترام ذوق ووجدان وعقل الشعب يؤدي بالضرورة الى الحرص على تقديم الافضل، ولأنها ولدت في بيئة فنية وورثت جينات فن الأداء التمثيلي من والدها الفنان الكبير (فاخر فاخر)، فضلا عن أنها صاحبة تاريخ ودراسة أكاديمية في فهم تاريخ الفن، وأهم مفاصله عبر التاريخ في الأداء التمثيلي، ومران وتدريب طويل على تطويع الأحاسيس لصالح الشخصية الدرامية، كل هذا مكنها من التعبير بأحاسيسها، ولتفرق بين شخصية وأخرى بحسب فكرها ونفسيتها وشكلها وطبقتها الاجتماعية، ومؤثرات البيئة، فننسى اسم الإنسانة ونعيش حالة الممثلة نتعاطف، نحب أو نكره الشخصية الدرامية حسب أفعالها ومواقفها المكتوبة على الورق.

في المسرح القومي وضعت أقدامي

الاحساس العميق

إن أغلب الممثلات يلغين الشخصية الدرامية، الموجودة في الحاضر والوجود والكون الإنساني، لا أحاسيس ولا انفعال ولا ذوبان في الشخصية الدرامية، أداؤهن السقيم غير مقنع، فهو دائما يذكرنا أن فلانة هى فلانة، يذيبون الشخصية الدرامية لصالح (بروزة) شكلهن، ينتهي كل شيء في محلول (أسيد الجهل الذي يتمتعن به كثيرات بوفرة)، إلا (هالة فاخر) تعد من ممثلات هذه الأيام التي تعطيك ذاك الاحساس العميق – ليس الشكلي فقط – في تغيير لون شعرها أوعدم وضع المكياج، لتقديم حالات نفسية وفكرية وشكلية مرتبطة بالشخصية في المسلسل أو الفيلم.. وهذا نادر جدا، بل هو حلم إبليس في الجنة، ففي كل أعمالهم نفس الانفعال.. نفس التعبير، نفس النمطية في كل الأعمال مهما كانت أبعاد وعمق الشخصية الدرامية، لكن في حالة (هالة) فإنه لا يغلب على الأداء تون الصوت ليس تلونا إنما صوت (يقرأ) الحوار الذي حفظته كتلميذة تسمع الأبلة نصا مدرسيا بائسا، واهتمام مبالغ في شكل (يبرق) هوس بإطلالتهن وأزيائهن ومكياجهن وهو مرض تعيشه كثير من الممثلات، وهذا لا علاقة له أبدا بفن التمثيل.

أدركت (هالة فاخر) أن عملها كممثلة كوميدية يحتم عليها أن تكون أكثر قربا من الحقيقة وواقع المجتمع أكثر من أي نوع آخر درامي، يقول الفيلسوف الفرنسي (هنري لويس برجسون) في كتابه (الضحك): (نجدها – يعني الكوميديا – تسمو كلما مالت إلى الامتزاج بالحياة، وهناك مشاهد كثيرة من الحياة الواقعية التي تقترب من الملهاة الراقية، بحيث يمكن للمؤلف أن يستعيرها دون أن يغير فيها كلمة واحدة)، ولقد عانت الكوميديا في فترات زمنية من أنواع من الفنون الهزلية (الفارس أو الفودفيل)، تماما كما تعاني مسلسلاتنا حاليا بحيث لا تعتمد على الموضوع أو القيمة المعرفية للموضوع ولا النقد الموضوعي للسلوكيات الاجتماعية، بقدر ما تهتم بالنكتة (البايخة) على مظهر الشخوص أو لهجاتهم أو غيرها من الأساليب المعتمدة على التهريج الزائد عن الحد في كثير من المسلسلات، على عكس طريقة (هالة) في الأداء الكوميدي الناضج، لذلك أصبحت علامة فارقة في الكوميديا المصرية بفرط من موهبتها الحقيقة.

أمي كانت خير داعم وسند لي في حياتي

بدأت طفلة في العاشرة

ولدت (هالة فاخر) في 6 يونيو عام 1946 في مدينة الأسكندرية بمصر، وسط بيئة فنية بحتة، فوالدها هو الفنان (فاخر فاخر)، وقد كان لهذه البيئة تأثير كبير على اختيارها لمهنتها، فبدأت مسيرتها الفنية السينمائية كطفلة هاوية وهى لا تزال في سن العشر سنوات، وأتيحت لها فرصة التمثيل في عمر مبكرة واحترفتها تماما وهى في عمر السادسة عشر عقب وفاة والدها، درست فى مدرسة (سانت كلير الإنجليزية)، ثم التحقت بالجامعة الأمريكية قسم أداب إنجليزي، وهذا ما أثقل شخصيتها وجعلها تختار مجالها المهني دون أي ترد، خاصة أن والدها توفي وهى في سن صغيرة، وكان رفيق لها طوال الوقت، لكنها إتكأت على والدتها التي دعمتها بكل ما أوتيت من قوة في حياتها وعملها.

كانت بداياتها الفنية عام 1957 وهى لا تزال في عمر العاشرة، حيث شاركت هالة فاخر في الفيلم السينمائي الدرامي (لن أبكي أبدا) الذي كان من إخراج حسن الإمام وبطولة فاتن حمامة وعماد حمدي وزكي رستم بالإضافة لوالدها فاخر فاخر، وفي عام 1961 شاركت للمرة الثانية مع المخرج حسن الإمام في الفيلم الدرامي (الخرساء) إلى جانب والدها فاخر فاخر وكل من سميرة أحمد وعماد حمدي وزكي رستم ووحيد فريد، وعام 1963 شاركت في فيلم (امرأة على الهامش)، أما في عام 1964 فقد شاركت في الفيلم الدرامي (بين القصرين) والمسلسل التلفزيوني (الأشياء النفيسة).

قصر الشوق

قصر الشوق

عام 1965 شاركت (هالة فاخر) في السهرة التلفزيونية (هينة)، والمسلسلين (المنتصرون، تركة جدو)، وكان عام 1966 بدايتها الكوميدية حين شاركت في الفيلم الكوميدي السينمائي (مراتي مدير عام) بشخصية نوال، وقد كان هذا الفيلم من إخراج فطين عبد الوهاب وبطولة شادية وصلاح ذو الفقار ويوسف شعبان وعادل إمام وغيرهم الكثير من نجوم مصر، وعام 1967 عادت للعمل مع المخرج حسن الإمام في الفيلم الدرامي (قصر الشوق) إلى جانب يحيى شاهين ونادية لطفي وعبد المنعم إبراهيم وغيرهم الكثير، كما شاركت في مسرحية (بلاد برة)، وفي عام 1968 شاركت في فيلم (عفريت مراتي) بدور عنايات، وعام 1969 شاركت في فيلم (أسرار البنات).

عام 1970 كان مسرحيا بامتياز في حياة (هالة)، فقد شاركت في مسرحيتي  (كل واحد وله عفريت، الراجل اللي جوز مراته)، وفي عام 1971 شاركت في الفيلم السينمائي (بلا رحمة)، ومسرحيتي (الملوك يدخلون القرية، حلاوة زمان)، وعام 1972 شاركت في فيلمين سينمائيين هما (أغنية على الممر) بشخصية فاطمة وفيلم (مقلب حب)، وخمسة مسلسلات تلفزيونية هى (الليل الطويل، ملك اليانصيب، حكاية زواج، أيام المرح، القاهرة والناس)، وعام 1974 شاركت في فيلم (بدور) بشخصية انشراح، وفي عام 1975 كانت في فيلم (بنت اسمها محمود) بدور سعاد، وعام 1976 شاركت في فيلمي (قمر الزمان، بيت بلا حنان) والمسلسل التلفزيوني (الهاربان)، وفي العروض الأولى لمسرحية (شاهد ماشفش حاجة) مع عادل إمام.

قدمت أعمالا جيده مثل (كبارية) و(حين ميسرة) وغيرهم من الأعمال التي أضافت لي الكثير

السمان والخريف

عام 1977 شاركت (هالة فاخر)  في فيلمي (13 كدبة وكدبة، الواد الغبي) والمسلسلين التلفزيونيين (أيام الشقاوة، وآه يا زمن)، والمسلسل الإذاعي (شجرة الحب)، وعام 1978 شاركت في أربعة مسلسلات تلفزيونية هى (زغاريد في غرفة الأحزان، الحب والسنين، كيف تخسر مليون جنيه، السمان والخريف)، كما شاركت في فيلم (من بلا خطيئة)، وعام 1979 شاركت في في مسلسل (زيارة ودية) بدور نادية، وعام 1980 شاركت في مسلسل  التلفزيوني (صيام صيام) وفيلم (لا تظلموا النساء)، أما عام 1981 فقد شاركت في مسرحية (لك يوم يا زوبا)، وفيلم (مين يجنن مين)، وفي عام 1982 تواجدت في المسلسل التلفزيوني (الأزهر الشريف منارة الإسلام).

عام 1983 تواجدت في فيلمين هما (نهاية رجل تزوج، الزواج للجدعان)، ومسلسلين هما (الجزار الشاعر، بوجي وطمطم)، ومسرحية (الانفجار الجميل)، وعام 1984 شاركت في فيلم (الانتقام لرجب)، ومسلسلي (رجل شريف جدا، غدا تتفتح الزهور)، وفي عام 1985 شاركت في فيلم (لست مجرما) بشخصية صفية، وعام 1986 تواجدت هالة فاخر في خمسة مسلسلات تلفزيونية هى (جراح الماضي، رحلة السيد أبو العلا البشري، المنعطف، بلاغ النائب العام، لا إله إلا الله – الجزء الثاني)، وعام 1987 شاركت في مسرحيتي (خد الفلوس واجري، وش السعد)، والمسلسلين (وشاءت الأقدار، حكايات صغيرة).

بوجي وطمطم

بوجي وطمطم

عام 1988 شاركت في أربعة مسلسلات تلفزيونية هى (بوجي وطمطم – الفيل الجميل، الإسلام والإنسان، صابر يا عم صابر، الشراع المكسور)، وشاركت في ثلاثة مسرحيات (أبو زيد، إمبراطور عماد الدين، الزلزال)، وفي عام 1989 شاركت في الجزء الأول من مسلسل (ناس وناس)، ومسلسل (بوجي وطمطم – محطة فلافيلو)، وفيلم (ليس لعصابتنا فرع آخر)، وعام 1990 شاركت في فيلمي (أحلام المعلمة طماطم، بلاغ للرأي العام)، ومسلسلي (بوجي وطمطم، أحلام في الهوا)، والسهرة التلفزيونية (أبناء الغربة)، ومسرحية (أحلى مقلب في حياتي).

عام 1991 شاركت (هالة فاخر) في المسلسلين التلفزيونيين (شموع لا تنطفئ، أيام العمر)، وعام 1992 تواجدت في أربعة مسلسلات تلفزيونية (بوجي وطمطم والفانوس السحري، ساعة ولد الهدى، وداعا قرطبة، السوق)، وفي مسرحيتين (دلع الهوانم، المشاغبون في المستشفى)، وعام 1993 شاركت في فيلم (بوجي وطمطم وأسرار جحا)، ومسرحيتي (تتجوزيني يا عسل، 100 مسا)، والمسلسل التلفزيوني (أبناء ولكن)، وحلت ضيفة على برنامج المسابقات والفوازير (المتزوجون في التاريخ)، وفي عام 1994 تواجدت في أربعة مسلسلات تلفزيونية هى (عمر بن عبد العزيز،، كوبري الأحلام، سر الأرض، عزبة القرود).

الرجل الأخضر
ابن حلال

امرأة وخمسة رجال

عام 1995 شاركت في مسرحية (باللو باللو)، وأربعة مسلسلات هى (الناس الطيبين، لو حصل العكس، أنا الي استاهل، حكايات مجنونة)، وعام 1996 شاركت في فوازير (أمثال ما تعجبنيش)، ومسلسل (الوتد) بدور بهية، وفي عام 1997 شاركت في خمسة مسلسلات تلفزيونية هى (وانت عامل إيه، مستر شو، رجال تحت الشمس، الشارع الجديد، عوضين وإمبراطورية مين)، وفيلم (امرأة وخمسة رجال)، وعام 1998 شاركت في ثلاثة مسلسلات تلفزيونية هى (أهلا فطوطة، كوكي كاك – الجزء الثاني، المفتاح الضائع)، وسهرتين تلفزيونيتين (تأليف في تأليف، إعارة في إعارة)، وعام 1999 شاركت في تسعة مسلسلات تلفزيونية منها (علاء الدين والأميرة ياسمين، البرج اللي فاضل، حلم العمر كله)، والسهرة التلفزيونية (24 قيراط).

دخلت (هالة فاخر) الألفية الجديدة عام 2000 بأربعة مسلسلات هى (دنيا عجب، عندما تثور النساء، مرات جوزي، أزعرينا)، وفيلم (بلية ودماغه العالية)، وفي عام 2001 شاركت في مسلسل (أهل الدنيا) بدور رئيفة، ومسلسل (النساء قادمون) بدور عصمت حلمي، ومسلسل (يعود الماضي يعود)، وفيلم (رشة جريئة)، وعام 2002 شاركت في خمسة مسلسلات تلفزيونية هى (الأصدقاء، همام وبنت السلطان، العطار والسبع بنات، أحلام والسنابل، مارينا مارينا)، والسهرة التلفزيونية (بالشفاء إن شاء الله)، وعام 2003 شاركت في مسلسلي (الناس في كفر عسكر، القلب إذا هوى)، وحلّت ضيفة في مسلسل (أبيض في أبيض)، وعام 2004 تواجدت في كل من مسلسل (بابا في تانية رابع، يا ورد مين يشتريك، عيب يا دكتور).

موجة حارة

علي يا ويكا

عام 2005 شاركت في ثلاثة أفلام سينمائية هى (ليلة سقوط بغداد، درس خصوصي، الحاسة السابعة)، وثلاثة مسلسلات هى (أرض الرجال، طعمية بالكافيار، التوبة)، والسهرة التلفزيونية (الجنون فنون)، وعام 2006 تواجدت في فيلمي (أيظن، بالعربي سندريلا)، وثلاثة مسلسلات هى (بنت بنوت، علي يا ويكا، رجل وامرأتان)، وعام 2007 شاركت في ثلاثة أفلام هى (تيمور وشفيقة، حين ميسرة، هى فوضى)، ومسرحية (ربنا يخلي جمعة)، وستة مسلسلات هى (لحظات حرجة، بيني وبينك – الجزء الأول، حمد الله على السلامة، آخر الخط، دنيا، جامعة بابا)، وفي عام 2008 كانت موجودة في خمسة أفلام سينمائية هى (حلم العمر، حسن ومرقص، الزمهلاوية، كباريه، H دبور)، والفيلم القصير (نفسي أقول أكشن)، وثلاثة مسلسلات هى (بنت من الزمن ده، شرف فتح الباب، أغلى الناس)، والمسلسل الإذاعي (ميمي عربيات)، وقدّمت برنامج (ريا وسكينة) بدور ريا.

عام 2009 شارك في سبعة مسلسلات تلفزيونية هى (تاجر السعادة، عبودة ماركة مسجلة، إن غاب القط، بوجي وطمطم، بيت العيلة، حواكة بوت، أنا قلبي دليلي)، وفيلم (عزبة آدم)، ومسرحية (الناس بتحب كده)، وعام 2010 شاركت في فيلم (الثلاثة يشتغلونها)، والمسلسلين الإذاعيين (ملحوظة في الكازوزة، منحوس مع مرتبة شرف)، وأربعة مسلسلات تلفزيونية هى (اللص والكتاب، أهل كايرو، سي عمر وليلى أفندي، بيت العيلة – الجزء الثاني)، وعام 2012 شاركت في ثلاثة أفلام هى (الآنسة مامي، ساعة ونص، بعد الطوفان)، ومسلسلي (هرم الست رئيسة، خرم إبرة)، وعام 2013 شاركت في خمسة مسلسلات تلفزيونية (العقرب، موجة حارة، مسلسليكو، في بيتنا حريقة، نقطة ضعف)، وفيلم (بوسي كات).

(انتبهوا أيها السادة) على قناة الحياة

انتبهوا أيها السادة

عام 2014 شاركت (هالة فاخر) في ثلاثة مسلسلات هى (أنا عشقت، السبع وصايا، ابن حلال)، وعام 2015 شاركت في فيلمين هما (كابتن مصر، يوم مالوش لازمة)، وأربعة مسلسلات تلفزيونية (حالة عشق، أريد رجلا – الجزء الثاني)، حارة المجانين، بكار: بلاد الدهب)، ومسرحية (تياترو مصر الموسم الثالث – الجيل الثاني)، كما قدمت برنامجي (انتبهوا أيها السادة، هات من الآخر)، وعام 2016 شاركت في مسرحية (تياترو مصر الموسم الرابع)، والمسلسل الإذاعي (7 لفات)،  وفي عام 2017 شاركت في أربعة مسلسلات تلفزيونية هى (نصيبي وقسمتك – الجزء الثاني، لمعي القط، هربانة منها، كلبش) وفيلم (عنتر ابن ابن ابن شداد)، وعام 2018 شاركت في ثلاثة مسلسلات تلفزيونية (ربع رومي، كلبش – الجزء الثاني، طلعت روحي)، وفيلمين سينمائيين هما (الرجل الأخطر، كدبة بيضا).

عام 2019 تواجدت في ثلاثة مسلسلات (كلبش – الجزء الثالث – قمر هادي – قيد عائلي) وأربعة أفلام هى (انت حبيبي وبس، البيت القديم، ضغط عالي، ساعة رضا)، ومسرحية (لوكاندا الأوباش)، وعام 2020 تابعت هالة فاخر أعمالها التلفزيونية والسينمائية وهى فيلم (صاحب المقام، ريما، حصار جهنم)،  ومسلسلي (نساء من ذهب، وصل أمانة)، وفي عام 2021 تابعت هالة فاخر أعمالها من خلال المشاركة في مسلسلات (نجيب زاهي زركش، كله بالحب، أحسن أب، زي القمر : حكاية عقبال عوضك)، وفيلم (قبل الأربعين).

كلبش
زاهي نجيب زركش
ربع رومي
حين ميسرة
تياترو مصر

أشهر أقوال هالة فاخر :

** أمي كانت خير داعم وسند لي في حياتي لتربية أبنائي وكذا في مهنتي حيث إنها دائمة التشجيع لي .. أنها أغلى وأحب ما أملك (أمي دي هي كل حاجة حلوة في حياتي).

** لست مع الرقابة على الأعمال الفنية، لأن الفنان يجب أن يكون هو الرقيب على نفسه.

** أنا ضد التصنيف بشكل عام، وذلك لأن الفنان يستطيع أن يفعل أي شئ بدليل أنني قدمت أشياء كثيرة متنوعة بين التراجيدي والكوميدي، لكن تقديم نوعية واحدة والتصنيف فهذه الأمور أنا بالفعل ضدها.

** قدمت أعمالا جيده مثل (كبارية) و(حين ميسرة) وغيرهم من الأعمال التي أضافت لي الكثير.

** ابتعادي عن السوشيال ميديا ليس بسبب تجاوزات البعض في التعليقات، أو إقحام أنفسهم في حياة الفنان بصفة خاصة، أو تنصيب أنفسهم رقباء عليه لمجرد أنهم يتابعونه، ولكن لأنني لا أحبها من الأساس.

** في المسرح القومي وضعت أقدامي وفضل تعرفي على الكوميديا من خلال فرقة ثلاثي أضواء المسرح في الفوازير ثم على المسرح.

وفي النهاية لابد لي من تحية تقدير واحترام لمسيرة الفنانة (هالة فاخر) التي قدمت أكثر من 350 عملا ما بين المسرح والسينما والتليفزيون، ودائما ما كانت تظهر هذه الممثلة الكوميدية دون جمال، وكأنها تعتمد على خفة ظلها، فما بالك إن كانت تمتلك خفة الظل والجمال معا، ولهذا أبدعت بشكل متنوع بين التراجيديا والكوميديا، فهى قادرة على إضحاك وإبكاء الجمهور في آن واحد بمشهد واحد، ومن ثم يمكن أن يطلق عليها لقب الممثلة الشاملة لقدرتها على التنوع بين أدوارها وإقناع الجمهور بكل شخصية تقوم بها، تحقيقا لمبدأ المعادلة الصعبة التي لا يستطيع تحقيقها غير قلة قليلة من الفنانين .. متعها الله بالصحة والعافية كي تمتعنا أكثر وأكثر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.