رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي
تصفح الوسم

القاهرة 30

محمد شمروخ يكتب: عن السندريلا: (أحلى حزن فى الدنيا)

بقلم: محمد شمروخ لكن (سعاد حسنى) لا تحتاج إلى مناسبة ميلاد أو رحيل حتى تهيج ذكراها في نفوسنا! قالوا عن (سعاد) إنها كانت كتلة نار تسير على قدمين، أحياناً يمكن وصفها بأنها مودية، حادة، متقلبة، قلابة، تحب وتكره وتبتعد وتقترب بمشاعر صارخة، لا…

حسين نوح يكتب: مهازل انسحاب الكبار وعياً

بقلم الفنان التشكيلي الكبير: حسين نوح أين الكبار والعقلاء من المشهد الإعلامي لا أجد إلا القليل وعلى استحياء، لقد ترك كثير من الكبار والعقلاء المشهد وفقط يشاهدون كثير من برامج ساذجه وحوارات لا تساعد على غرس قيم إعمال العقل فيأتي بمعارف…

حسين نوح يكتب : هل من صحوة فنية وإعلامية ؟!

بقلم الفنان التشكيلي الكبير : حسين نوح يعرف جيلي قيمة الفنون والإبداع والإعلام في تنمية الوعي والانتماء، فالفنون خصوصاً السينما والدراما أكبر وسيلة لتوصيل قيم الانتماء وعلي سبيل المثال لا الحصر أفلام مثل في (بيتنا رجل ورد قلبي وغروب وشروق…

جمال عبد الناصر .. فنان هادئ الطبع مدهش في أدائه

بقلم : محمد حبوشة عندما تشاهد عملا ما في شاشة السينما أو على خشبة المسرح أو في التلفزيون أو حتى تستمع إليه في الإذاعة، فإنك ستنجذب في البداية إلى الأداء التمثيلي للمثل الذي يجسد شخصية ما، ومع متابعة العمل يمكنك أن تستكشف براعة الإخراج…

محمد عبد العزيز .. آخر عظماء سينما الأبيض والأسود

بقلم : محمد حبوشة الاخراج السنيمائي هو عملية إدارة تحويل محتوى مكتوب إلى صور متحركة ملموسة، والمحتوى المكتوب هو السيناريو، والصور المتحركة تمثل الشخصيات التي تؤدي دورا لشخصية في العمل، ويختارها المخرج ويقوم المخرج بإدارة هذه العملية ويضع…

القاهرة 30 أهدته شادية لسعاد حسني، وبسببه كاد (أبوسيف) أن يهاجر!

* مخرج الفيلم ظل 20 عام يقدم الفيلم للرقابة وهى ترفضه * نجيب محفوظ رفض التصريح بسيناريو فيلمه عندما تولى الرقابة * فاطمة رشدي رفضت الظهور فى الفيلم كضيفة شرف * صلاح أبوسيف حصل على 2000 جنية كأجر عن الإخراج، والضرائب طلبت منه 10000…

ماذا كتب نجيب محفوظ عن الإخوان؟!

بقلم الدكتور : ثروت الخرباوي في البدء كانت الكلمة، والكلمة كانت من أديب مصر نجيب محفوظ، والزمن كان من زمن حيث يدور بنا ولا ندور به، ومحفوظ كان شابًا، ولمن لا يعرف فإن محفوظ مات شابًا وهو في الرابعة والتسعين!، أما الكلمة فكانت روايته…