رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

الأطرش يهدد التابعي بمقاضاته بسبب أسمهان

فريد الأطرش حزين على الزج باسم أخته في المذكرات

كتب : عمر أحمد

أثارت مذكرات الكاتب الصحفي محمد التابعي التي نشرها عام 1955 في مجلة (الجيل) التى يرأس تحريرها موسى صبري، ردود فعل قوية والبعض طالب بمنعها، حيث تطرق برنس الصحافة إلى  فساد الملك (فاروق) وأزماته مع أمه الملكة (نازلي والنحاس باشا)، المذكرات أغضبت من ضمن الغاضبين الفنان (فريد الأطرش)، خاصة أن (التابعي) تحدث فيها عن علاقته بالمطربة الراحلة (أسمهان)، وعملها في السياسة، وخلافاتها مع شقيقها (فؤاد) الذى كان يضربها ويأخذ منها ما تحصل عليه من فلوس نظير غنائها، مماجعل (فريد الأطرش) يهدد التابعي برفع قضية ضده.

جدير بالذكر أن (التابعي) كان قد كتب قصة المطربة (أسمهان) فى أوائل عام 1949 فى مجلة (آخر ساعة) وقامت وقتئذ ضجة كبرى، بل ضجة ثائرة، وانقسم الرأي العام إلى فريقين، فريق كبير يهاجمه ويطلب منه أن يتوقف، ولا يمضي في كتابة بقية القصة وإلا!، بل ووصلت إليه تهديدات من ثري من أعيان الصعيد بأنه سوف يحضر إلى القاهرة لكي يضربه بالرصاص لأنه نكأ جراحه القديمة، جراح اعجابه وولهه بأسمهان.

أسمهان بين التابعي وموسى صيري

وفريق قليل العدد أيده ووقف بجانبه، وطالبه بالمضي فى كتابة القصة حتى نهايتها، وسار (التابعي) وراء الفريق الأخير، وفى كل أسبوع ومع كل فصل جديد كان يكسب انصارا، ولما انتهى من كتابة القصة كان انصاره هم الكثرة وخصومه هم القلة.

ومنذ سنوات طالبه البعض بإكمال قصة (أسمهان) ونشرها مجددا ذلك لأنه كان قد وقف في المذكرات عند قطع علاقته معها فى آواخر شهر يناير من عام 1942، ومن هنا لم يذكر شيئا عن الفترة ما بين يناير 1942 وشهر يوليه من عام 1944 الذي توفيت فيه أسمهان، ماذا فعلت؟، وكيف طلقها زوجها (حسن الأطرش)؟، وكيف ولماذا تزوجت أحمد سالم؟، وكيف عادت إلى مصر؟، وماذا حدث ولماذا حاول المرحوم أحمد سالم أن يقتلها بالرصاص إلى آخره.

هذه هى الفصول الأخيرة فى قصة أسمهان التى كتبها (التابعي) في مجلة الجيل وأغضبت فريد الأطرش.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.