رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

غادة رجب تتحدى الحروب من 25 سنة

جاءت أغنيات الألبوم مختلفة ومتنوعة
كتب : شهريار النجوم

استقبلت المطربة “غادة رجب” عام 2020 بالاحتفال بزواجها من الشاعر “عبد الله حسن”، لتصبح أول عروس من الوسط الفني المصري لهذه السنة، وحضر الزفاف عدد كبير من النجوم الذين قاموا فى الأيام الماضية بنشر فيديوهات وصور مباركة للعروسين، وبهذه المناسبة قررنا أن نتوقف عند غلاف أول ألبوم طرحته، ونتصفح ونسترجع أغنياته الجميلة التى قدمت لنا مطربة صاحبة صوت خاص جدا، لا يشبه أحد.

الألبوم حمل إسم أغنيتين، وذكر إسم المطربة الصغيرة فقط، ولم يذكر إسم والداها وجاء كالتالي: ” غادة … يا خسارة ، والقمح الليلة”، وتتضمن سبع أغنيات، الوجه الأول تتضمن ثلاثة هى “يا خسارة”، كلمات سمير الطائر، ألحان وتوزيع رضا رجب،  تنفيذ “ياسر عبدالرحمن”،”بينا ع المصايف” كلمات الشاعر “عماد حسن”، ألحان الموسيقار عمار الشريعي،  تنفيذ ” أشرف محروس”،  فضلا عن إعادة المطربة الصغيرة لأغنية” القمح الليلة” كلمات حسين السيد، تلحين الموسيقار محمد عبدالوهاب، تنفيذ “رضا رجب”.

 الوجه الثاني تتضمن أربع أغنيات هى “قرب” كلمات الشاعر “عوض بدوي” ألحان رضا رجب، تنفيذ “محمد عبدالله”، “الجيتار” كلمات “بهاء جاهين”، ألحان وتوزيع وتنفيذ “رضا رجب”، “يا ليل يا عين” كلمات عماد حسن، ألحان رضا رجب، تنفيذ محمد عبدالله.

غلاف الألبوم

ولا ندري حتى الآن دور المنفذ فى الأغاني، خاصة أن الأغنيات كتب عليها تلحين وتوزيع ” فلان”، فلا ندري ما فعله “ياسر عبدالرحمن، ومحمد عبدالله، وأشرف محروس” وههؤلا جميعهم أسماء كبيرة فى عالم التلحين والتوزيع، بالنسبة لأغنيات الألبوم!

تم التنفيذ والمكساج فى استديو “عمار ساوند، إمباير، أكوا ساوند” والمهندسين كانوا “أمين عاكف، محمد أبوالسعد، ياسر، تصميم وتنفيذ الغلاف “ناجي حلمي، سمير هدية”، والألبوم إنتاج شركة “ساوند أوف أمريكا”، التى كانت تقع في 44 شارع طلعت حرب.

جاءت أغنيات الألبوم مختلفة ومتنوعة وأبرزت موهبة الطفلة “غادة رجب”، التي كان عمرها وقت طرح الألبوم لا يتعدى العاشرة، ورغم صغر سنها قدمت أغنيات تناسب سنها، وبعضها كان أكبر من سنها خاصة الأغنيتين الليتين أعادتهما وهما “القمح الليلة، والرضا والنور”، كما حمل رسائل هامة خاصة في أغنية ” يا خسارة” التى يقول مطلعها :

يا خسارة يا بابا يا خسارة

يا خسارة على الدنيا يا بابا

 مبقاش فيه نشرة أخبار

 إلا بصوت طلقات النار

وألمح طفل صغير، لكن مش بيغني

طفل في سني، وضحكته تاهت منه ومني

كان ذنبه ايه معرفش

وده كله ليه

مولود والحزن بيتكلم جوه عيونه

والخوف  من عالم غير من شكله ولونه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.