رئيس مجلس الادارة : محمد حبوشة
رئيس التحرير : أحمد السماحي

زبيدة ثروت  بنت 17، وفاتن حرامية، وماجدة فلاحة

كتب : سما أحمد

هذا الأسبوع في “سيلفي نجوم زمان” نتوقف مع ثلاثة من النجمات اللاتي لعبن دورا كبيرا فى السينما المصرية سواء بجمالهن أو تمثيلهن أو إنتاجهن.

سيلفي فاتن حمامة مع “عبدالوارث عسر، سعيد أبوبكر، عايدة كامل، ثريا فخري، صلاح نظمي”، في كواليس فيلم “دايما معاك”

دايما معاك

 الأولى سيدة الشاشة العربية “فاتن حمامة” أحد رموز السينما المشعة المنيرة، التى كانت بالنسبة لفتيات الشرق ليست مجرد فنانة مبدعة، لكنها مثل أعلى ترنو إليه كل فتاة عربية، واستطاعت أن تظل هذا المثل الأعلى، وأن تحتفظ وهى فى أشد حالات القلق الفني برداء الطهارة والقداسة، وأن تسمو بنفسها فوق المغريات، وفوق كل ما يمكن أن يؤثر فى الهالة البيضاء التى لفتها منذ أن جسدت أروع صور الحياة، وأسمى معاني الحب في أفلامها.

قدمت “فاتن” العديد من الأفلام الماثلة فى الأذهان من بينهم فيلمنا اليوم “دايما معاك”، والذي وقفت فيه للمرة الأولى والأخيرة أمام المطرب سابق عصره ” محمد فوزي”، وشاركهما البطولة “عبدالوارث عسر، سعيد أبوبكر، عايدة كامل، ثريا فخري، صلاح نظمي”، وقام بإخراجه بركات، وعرض في سينما ريفولي يوم الثاني من أغسطس 1954 .

 وغني فيه محمد فوزي مجموعة من أجمل أغنياته مثل “اللي يهواك اهواه، اللي جرالك كان ياما كان، طير بينا يا قلبي، و الله والله يا حلو زمان”، وفى الفيلم لعبت دور بنت فقيرة تدعى “تفيده” تكلفها أختها بتوصيل خاتم مسروق إلى حبيبها، لكنها لم تكن تعلم أن الشرطة تتعقبها، فتنجح في الهرب منهم وتضطر للاختفاء عند رجل يعمل سائق قطار اسمه “حماده” ويقيم مع أصدقائه، وتحكي لهم قصتها برمتها، فيتعاطفون معها وتقع في حب “حماده”، إلا أنه لا يعيرها أي اهتمام، تتوجه الفتاة لتبحث عن عمتها وتفاجأ أنها أصبحت ثرية، وتتغير أحوالها تماما وتدور باقي الأحداث في سياقها الطبيعي، وفى أحد الأيام تم التقاط هذه الصورة التى جمعت بين “محمد فوزي، وفاتن حمامه، وهنري بركات” وباقي فريق عمل الفيلم .

من كواليس فيلم “قرية العشاق” .. ماجدة مع “يحيي شاهين، سميرة أحمد، وداد حمدي، عبدالمنعم إبراهيم” وباقي فريق العمل

قرية العشاق

الفنانة الثانية التى نقف أمامها بنوع من الإجلال والإكبار الفنانة “ماجدة” التى أعطت الكثير للسينما المصرية، بدأت حياتها ممثلة، لكن سرعان ما اتجهت للإنتاج، وقدمت عدة أفلام مختلفة كمنتجة مثل “جميلة بوحيرد، الحقيقة العارية، هجرة الرسول، العمر لحظة” وغيرها من الأفلام التى عالجت من خلالها العديد من القضايا، ولم تكتف بالتمثيل والإنتاج فقط، لكنها مارست الإخراج أيضا وقدمت من إخراجها فيلم “من أحب”.

والصورة التى وقع إختيارنا عليها اليوم من فيلمها ” قرية العشاق”، الذي تدور أحداثه في إحدى القرى، حيث تتولد قصة حب بين “فاطمة وعبدالرحيم” ولكنه قبل الزواج منها توقعه “شهيرة” ابنة المدينة في حبائلها، وتخطأ معه، وأمام هذه الخطيئة يقرر الزواج منها والتخلي عن “فاطمة”، وقبل موعد الزفاف تهرب “شهيرة” مع عشيق آخر لها، مما يتسبب في صدمة كبيرة لـ “عبدالرحيم”، ويقرر الزواج من “فاطمة”، لكن تعود ” شهيرة” من جديد فتقلب الأحداث.

شارك ماجدة البطولة “يحيي شاهين، سميرة أحمد، وداد حمدي، عبدالمنعم إبراهيم”، قصة وحوارأمين يوسف غراب، سيناريو وحوار حسين حلمي المهندس، إخراج أحمد ضياء الدين، وقبل بداية تصوير الفيلم كان هذا السيلفي الذي جمع بين أبطال الفيلم وباقي فريق العمل.

زبيدة ثروت شاركت زملائها “أحمد رمزي، ووداد حمدي، وعبدالمنعم إبراهيم”، سيلفي مع باقي فريق العمل لفيلم “بنت 17”

بنت 17

النجمة الثالثة التى نقدم لكم صورتها هي “زبيدة ثروت” وهى فنانة شفافة، تبدو  كدمعة رقيقة ونسمة خفيفة، جميلة كزهرة، متعها الله سبحانه وتعالى بنعمة الابتسامة العذبة المشرقة وطيبة القلب، حتى الآن لم تأت فنانة بجمال عيونها، بدأت مشوارها وهي طالبة جماعية فى كلية الحقوق بالإسكندرية، وقدمت أول أفلامها “نساء فى حياتي” عام 1957، وكان عمرها 17 عاما، وعام 1958 قدمت فيلم “بنت 17″ الذي صورته هو وفيلم ” الملاك الصغير” في وقت واحد عام 1958 .

وصورتنا من فيلم ” بنت 17″ الذي جمعها بالنجوم “أحمد رمزي، ووداد حمدي، وعبدالمنعم إبراهيم”، وتدور أحداثه حول حب صفاء “زبيدة ثروت” الطالبة بكلية الحقوق لزميلها كمال “أحمد رمزي”، ويرغب الاثنان في الزواج، ولكن والدها إبراهيم “حسين رياض” يعارض هذه العلاقة، لأن حورية “زوزو ماضي” والدة “كمال” تدير بيتها للعب القمار، ويحاول جاهدا قطع الصلة التي تجمع بينهما، تذهب جهود الأب أدراج الرياح لأن الحبيبين متمسكان ببعضهما البعض، فيلجأ الوالد إلى صديقه الدكتور رفعت “محمود ذو الفقار” طالبا منه التدخل، ولكن رفعت ينصح الأب بألا يقف في طريق ابنته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.